مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

لمرضى الضغط.. هل يمكن لطبق من السبانخ أن يساعد في خفض ضغط الدم؟

لمرضى الضغط.. هل يمكن لطبق من السبانخ أن يساعد في خفض ضغط الدم؟

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 7 ساعات|
اخر تحديث :  
منذ 7 ساعات|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

يبحث كثير من مرضى ارتفاع ضغط الدم عن أطعمة يمكن أن تساعدهم في الحفاظ على مستويات ضغط أكثر استقرارا، وهنا تبرز السبانخ كواحدة من الخضروات الورقية الغنية بالعناصر الغذائية المفيدة لصحة القلب والأوعية الدموية.

لكن هل تناول السبانخ يخفض ضغط الدم فعلا؟ وما السر الموجود في هذه الخضار الخضراء؟

كيف يمكن أن تساعد السبانخ في خفض ضغط الدم؟

تحتوي السبانخ على مجموعة من العناصر والمركبات التي قد تدعم صحة الأوعية الدموية وتساعد الجسم على تنظيم ضغط الدم، ومن أبرزها البوتاسيوم والمغنيسيوم والنترات الطبيعية.

ويؤدي البوتاسيوم دورا في موازنة تأثير الصوديوم في الجسم، إذ يساعد الحصول على كمية كافية منه ضمن النظام الغذائي الصحي في دعم تنظيم ضغط الدم.

أما المغنيسيوم، فيشارك في العديد من العمليات الحيوية المرتبطة بوظيفة العضلات والأوعية الدموية، وقد يرتبط الحصول على كميات كافية منه بصحة أفضل للقلب والدورة الدموية.

واللافت أيضا هو احتواء السبانخ على النترات الغذائية الطبيعية، التي يمكن أن تتحول في الجسم إلى أكسيد النيتريك، وهو مركب يساعد على ارتخاء الأوعية الدموية وتوسعها، ما قد يحسن تدفق الدم ويساهم في خفض ضغط الدم.

هل السبانخ تخفض ضغط الدم بشكل مفاجئ؟

رغم ارتباط النترات الموجودة في الخضروات الورقية بتحسين وظيفة الأوعية الدموية، فإن عبارة "السبانخ تخفض ضغط الدم بشكل مفاجئ" قد تكون مضللة.

فالسبانخ ليست دواء سريعا لعلاج ارتفاع الضغط، ولا يفترض تناولها بهدف خفض قراءة مرتفعة بشكل فوري. تأثيرها المحتمل يرتبط أكثر بإدخالها بانتظام ضمن نظام غذائي صحي ومتوازن.

كما أن مقدار التأثير يختلف من شخص إلى آخر بحسب النظام الغذائي العام، والحالة الصحية، والأدوية المستخدمة وعوامل أخرى.

ما فوائد السبانخ الأخرى؟

لا تقتصر أهمية السبانخ على ضغط الدم، فهي من الخضروات الغنية بالعناصر الغذائية، وتحتوي على:

  • فيتامين A.

  • فيتامين C.

  • فيتامين K.

  • حمض الفوليك.

  • المغنيسيوم.

  • البوتاسيوم.

  • الحديد.

  • الألياف الغذائية.

  • مركبات مضادة للأكسدة مثل اللوتين والزياكسانثين.

وتساعد الألياف على دعم صحة الجهاز الهضمي، بينما ترتبط مركبات مثل اللوتين والزياكسانثين بصحة العين.

كما أن السبانخ منخفضة السعرات الحرارية، لذلك يمكن أن تكون جزءا مناسبا من النظام الغذائي للأشخاص الذين يسعون إلى الحفاظ على وزن صحي، وهو أمر مهم أيضا لصحة القلب وضغط الدم.


اقرأ أيضا: ألم الخاصرة المفاجئ.. هل هو من الكلى أم من العمود الفقري؟


كيف يتناول مريض الضغط السبانخ؟

الأهم من تناول السبانخ بحد ذاتها هو طريقة تحضيرها.

فإذا أضيفت إليها كميات كبيرة من الملح أو الصلصات الغنية بالصوديوم، فقد تتراجع ملاءمتها للنظام الغذائي المخصص للتحكم بضغط الدم.

لذلك يمكن تناولها طازجة ضمن السلطات، أو مطبوخة بطريقة بسيطة، مع الحد من الملح والمكونات عالية الصوديوم.

وعند شراء السبانخ المجمدة أو المعلبة، من الأفضل قراءة الملصق الغذائي واختيار المنتجات التي تحتوي على كمية أقل من الصوديوم.

من يحتاج إلى الحذر من السبانخ؟

رغم أن السبانخ مناسبة لمعظم الأشخاص، فإن بعض الحالات تستدعي الانتباه إلى الكمية المتناولة.

مرضى الكلى: تحتوي السبانخ على البوتاسيوم، لذلك قد يحتاج بعض الأشخاص المصابين بأمراض الكلى إلى تنظيم كمية الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم وفقا لتوجيهات الطبيب.

الأشخاص المعرضون لحصى الكلى: السبانخ غنية بالأوكسالات، وقد تكون الأطعمة مرتفعة الأوكسالات غير مناسبة بكميات كبيرة لبعض الأشخاص الذين لديهم تاريخ مع أنواع معينة من حصى الكلى.

الأشخاص الذين يتناولون الوارفارين: السبانخ غنية بفيتامين K، الذي يمكن أن يؤثر في عمل الوارفارين. لذلك لا يعني ذلك بالضرورة تجنب السبانخ، وإنما الحفاظ على كمية ثابتة ومنتظمة من فيتامين K والتنسيق مع الطبيب بشأن النظام الغذائي.

هل يمكن لمريض الضغط إيقاف الدواء إذا تناول السبانخ؟

لا.

السبانخ غذاء مفيد ويمكن أن تكون جزءا من نمط حياة يساعد على صحة القلب، لكنها لا تحل محل أدوية ضغط الدم التي يصفها الطبيب.

ويعتمد التحكم بارتفاع ضغط الدم عادة على مجموعة من الإجراءات، مثل تقليل الصوديوم، وتناول غذاء متوازن غني بالخضروات والفواكه، وممارسة النشاط البدني، والحفاظ على وزن صحي، والامتناع عن التدخين، إلى جانب الالتزام بالعلاج الدوائي عند الحاجة.

يمكن أن تكون السبانخ إضافة مفيدة إلى النظام الغذائي لمريض ارتفاع ضغط الدم، بفضل احتوائها على البوتاسيوم والمغنيسيوم والنترات الطبيعية والألياف، وهي مكونات قد تدعم صحة الأوعية الدموية وتساعد في الحفاظ على ضغط دم صحي.

لكنها لا تعمل كعلاج سريع أو مفاجئ لارتفاع الضغط، ولا ينبغي الاعتماد عليها وحدها لخفض قراءات ضغط الدم المرتفعة. والأفضل تناولها ضمن نظام غذائي متوازن، مع الانتباه إلى كمية الملح وطريقة تحضيرها، خصوصا لدى مرضى الكلى أو الأشخاص الذين يتناولون أدوية تتأثر بفيتامين K.