X
"غزة" فيلم وثائقي يُبين الإختلافات بين الأجيال الموجودة داخل غزة

"غزة" فيلم وثائقي يُبين الإختلافات بين الأجيال الموجودة داخل غزة

سينما ومسرح

غزة فيلم وثائقي يعرض ضمن مهرجان عمان السينمائي الدولي لعام 2020

الفيلم الوثائقي الأجنبي "غزة" للمُخرجان غاري كين وأندرو ماكونيل، يُعضر ضمن مهرجان عمان السينمائي الدولي اليوم 27 آب 2020 في تمام الساعة الثامنة مساءً 

بدأت فكرة الفيلم حينما تواصل المخرج جاري كين مع المصوّر أندرو ماكونيل، لإبلاغه نيّته العمل على فيلم يتناول حياة مجموعة مصوّرين. ماكونيل الّذي كان موجودًا في غزّة آنذاك لتغطية العدوان الكبير عليها صيف 2014، أبدى موافقته مع تأجيل الأمر إلى حين عودته إلى أيرلندا، وحين عاد والتقى كين، وشاهد الأخير ما صوّره ماكونيل، اندهش ممّا رأى، وقرّرا معًا البدء بالعمل على فيلم عن غزّة، وبعد سلسلة اتّصالات مكثّفة و مشاورات مع المونتير ميك ماهون، الّذي أبدى لاحقًا قبوله الأوّليّ للعمل على الفيلم، وأنّه يمكن صناعة فيلم من المشاهد المصوّرة أثناء العدوان على غزّة، تواصل المخرج مع الشخص الّذي رافق ماكونيل في غزّة، فادي حنّونة، الّذي وافق مباشرةً على العمل معًا، بعد إبداء المخرج رغبته في عمل فيلم مختلف عن غزّة، لا يقتصر على مشاهد الحرب فقط.

يتناول الفيلم شخصيّات مختلفة من المجتمع الفلسطينيّ في غزّة، ولا تقتصر على شخوص الأحداث الّتي يتناولها الإعلام عادة، ما جعل الفيلم مختلفًا عن غيره، بعيدًا عن تقديم صورة نمطيّة أو مختزلة مثل معظم الأعمال الّتي تحدّثت عن غزّة، وأسلوب وسائل الإعلام الّتي تقدّم غزّة جزءًا من صراع دائر، مَنْ يعيش فيها متورّط بالضرورة بالأحداث الواقعة بشكل مباشر. قدّم الفيلم الناس بأحلامهم ومشاغلهم وهمومهم، واختلافاتهم المتفاوتة من جيل إلى جيل ومن طبقة إلى أخرى، ليشكّلوا جميعًا معزوفة من معزوفات غزّة الخارجة عن الطبيعة.

فيلم غزة - دنيا يا دنيا

 أحمد من شخصيّات الفيلم، الطفل الأمّيّ الّذي يحاول أن يتعلّم الصيد ليصبح صيّادًا في المستقبل، ويعبّر عن حبّه الكبير للبحر. ومن الشخصيّات الفتاة كرمة، الّتي تنتمي إلى عائلة من الطبقة الغزّيّة الوُسطى، وتعزف التشيللو، وتلعب كرة السلّة. أمّا سائق التكسي المثقل بالديون والهموم، فيجوب غزّة، وينقل ركّابها من مكان إلى آخر، ويشاركهم الغناء رغم الواقع الصعب. وثمّة الشابّ ساري أيضًا، الّذي كان يمارس كرة القدم، إلّا أنّه أُصيب بثلاث رصاصات في قدمه، وعلى إثرها أُصيب بشلل نصفيّ، لكنّه اكتشف موهبته في الكتابة والتأليف لاحقًا، وأصبح مغنّي راب.

 



أيضاً في هذه الحزمة


الأكثر شيوعاً

أحدث الأخبار

قد يعجبك أيضاً

البث المباشر

تحديثات الطقس