X
خبير تربوي: صعوبات كثيرة تواجه تطبيق التعليم عن بعد

خبير تربوي: صعوبات كثيرة تواجه تطبيق التعليم عن بعد

 

 

 
 

 

قال الخبير التربوي الدكتور ذوقان عبيدات، بشأن قرار تعليق دوام الطلاب، إن أزمة فيروس كورونا استلزمت اتخاذ قرار تعطيل المدارس، نظراً لأهمية البعد الوقائي الذي يمنع انتشار المرض وانتقاله.

وأكد خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على "رؤيا"، أن أي نظام تعليمي، يعاني من أزمات عديدة، مثل تأهيل المعلمين وضبط الطلبة، وطبيعة البيئة الدراسية، بالإضافة إلى أزمة المناهج، لذلك تتم العملية التعليمية ضمن ظروف ضاغطة وليست ظروف إيجابية ومتميزة.

 

 

وأوضح أنه لا يعتقد أن جودة التعليم ستقل، إلا أن المؤشرات لا تبشر بتحسين الجودة، جراء تغيير قواعد وقوانين العملية التعليمية الاعتيادية، وأبرزها هو الاتصال المباشر بين المعلم والطلبة، واختلاف بيئة التعلم، إذ سيزداد الحمل على الطالب كونه لا يعرف آلية التعلم الذاتي، مشيراً إلى أهمية إدراج التعلم الذاتي في مناهج الطلبة، مؤكداً أنه لو كان مطروحاً  في السابق لما واجهنا أزمة في إضراب المعلمين والكورونا.

 

 

وبين أن التعلم عن بعد يحتاج إلى أدوات ومواد، مشيراً إلى أن وزارة التربية أعلنت جاهزيتها لذلك، إلا أن الواقع يشي بصعوبات عند التطبيق على أرض الواقع، بسبب انعدام القدرة على التعلم الذاتي والصعوبة في ضبط الطلاب.

 

 

 

وأظهر استطلاع أجرته رؤيا "حول ما إن كان المشاركون يؤيدون قرار الحكومة بتعليق الدوام في المدارس والجامعات؟ وأشارت النتائج إلى أن 76% قالوا نعم، بينما 24% أجابوا لا.

 

 

 

 

وتعقيباً على نتائج الاستطلاع، بين عبيدات أن النتائج منطقية وأنه ينبغي التعامل مع هذه الأزمة بحيث نستغلها كفرص وتحديات لتحقيق التطور والتقدم.

 

 

 

وفرق بين الصف العادي والصف المقلوب، إذ أن عملية التعليم التقليدية تنطوي على الصف العادي، وهو انتظار الطالب للمعلم في الصف الدراسي، ثم تلقي الدروس، بينما الصف المقلوب، هو قلب العملية برمتها، إذ يرسل المعلم الدروس للطالب الذي يتلقاها ويعود بما تلقاه من نتائج لاحقاً.

 


اقرأ أيضاً : "التربية": قرارات هامة حول دوام المعلمين والمعلمات في المدارس الحكومية والخاصة


 

 

وتمنى أن يتم تكليف الطالب بواجبات منزلية، مؤكداً على أهمية دور الأهل في إثارة اهتمام الأبناء لأهمية الدروس والواجبات ومحاولة ضبطهم للحفاظ على ديمومة العملية التعليمية، كما أكد على أهمية تقبل بعض التنازلات والخسائر نتيجة هذه الأزمة، مبينا أن الحمل ازداد على المعلمين، لمحاولة إبقاء التواصل مع الطلبة والإجابة على تساؤلاتهم، وإعداد مواد تعلم ذاتي وواجبات بيتية تفيد الطلاب، وتقديم مواد حوارية، للحفاظ على استمرار تعلم الأطفال.

 

 

من جهة أخرى، عبرت الدكتور نجوى قبيلات، الأمين العام لوزارة التربية والتعليم للشؤون الإدارية والمالية، عن جاهزية وزارة التربية والتعليم لعملية التعليم عن بعد، بعد أن قام المشرفون التربويون بالتعاون مع شركاء في القطاع الخاص، بتحضير حصص سيجرى بثها على شاشة التلفزيون.

 

 

وقالت إنهم بصدد انعقاد اجتماع يتعلق بالإجراءات التي يلزم اتخاذها لتنظيم دوام المعلمين والإداريين في مراكز الوزارة والمدارس، للإعلان عن آلية تنظم دوام المعلمين بالتناوب،  وفق درجة أهمية الأقسام و وفقا للمباحث، حتى يتمكن الطلاب من التواصل مع المعلمين.

 

 

 

 

وأشارت إلى الصعوبات التي من المتوقع مواجهتها في المرحلة القادمة، المتعلقة بدرجة وعي الطلبة خصوصا ذوي الصفوف الدنيا، ودرجة اهتمامهم، مناشدةً الأهل إلى الالتزام بالحصص ومتابعتهم، لاستمرار العملية التعليمية.


 


الأكثر شيوعاً

أحدث الأخبار

البث المباشر

تحديثات الطقس