X
البيئة المُهمِشة للمشاعر.. كيف نتعامل معها؟ - فيديو

البيئة المُهمِشة للمشاعر.. كيف نتعامل معها؟ - فيديو

دنيا الحياة

البيئة المُهمِشة للمشاعر لدى الأبناء والأشخاص.. كيف يُمكن التخلُص منها؟

العيش ضمن بيئة مُهمشة.. ماذا تفرض علينا؟ .. وكيف تؤثر على حياتنا؟

تبدأ البيئة المُهمِشة مع الشخص مُنذ الطفولة، كما قالت المُدربة الحيوية منار الدينا، حيث عندما يعيش الطفل ضمن عائلة وبيئة تنكر وتُهمش المشاعر وتستخف بها، يُجبر الطفل حينها على إخفاء مشاعره مهما كانت عن والديه والمُقربون منه، لمعرفته بعدم تقديرهم لمشاعره وعدم الإنتباه لها.

ولفتت خلال مُشاركتها في فقرة "دنيا الحياة" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، إلى أن المشاعر مصدر للمعلومات لدى الشخص، تُسلط الضوء على مكان ما أو مُشكلة تُريد الحل، فـ عندما يعتاد الطفل أوا الشخص على إخفاء مشاعره يُصبح غير قادر على التعامل معها بالطريقة الصحيحة والصحية.

اقرأ أيضاً: اخصائي صحة نفسية: الإكتئاب الموسمي لا يرتبط بتاتاً في فصل الخريف - فيديو 

ولهذا أكدت منار الدينا على ضرورة أن يُعلم الشخص ذاته طُرق تُساعده في الخروج من تلك البيئة التي تُهمِش المشاعر و تستنكرها بالعديد من الحُجج، موضحة أن البيئة المُهمِشة من غير الضروري أن تكون المنزل فقط، فهي قد تكون المدرسة أو الأصدقاء أو المُجتمع بشكل عام.

وأشارت الدينا إلى بعض الجُمل أو السُلوكيات التي تُقال للشخص الذي يُعبر عن مشاعره، حيث تُعتبر تلك السلوكيات والجُمل تهميش للمشاعر، ومنها :

- انت مكبر الموضوع

- انت حساس أكثر من اللزوم

- يجعلها أكثر المصايب

- لا تبكي ولا تزعل

- النظر للساعة والهاتف أثناء السماع لشخص ما، يُعتبر تهميش.

وأكدت أن الأطفال في صغرهم لا يملكون تلك المُمارسات البناءة لمشاعرهم والتعامل معها، ولهذا يجب على الأهل مُساعدة أبنائهم في مُحاولة فهم مشاعرهم والتعامل معها بطريقة صحية وإعطائهم المساحة الكافية للتعبير عن مشاعرهم مهما كانت.

كما أنها بينت الفرق بين المواساة والبيئة المُهمِشة، فـ المواساة هي الإعتراف بالشعور، بينما التهميش هو الإعتراف بردة الفعل للشخص.

 

 

أيضاً في هذه الحزمة


الأكثر شيوعاً

طريقة عمل فخارة الكفتة بالعجين في البيت بسهولة وسرعة
وصفة دنيا

طريقة عمل فخارة الكفتة بالعجين في البيت بسهولة وسرعة

أحدث الأخبار

قد يعجبك أيضاً

البث المباشر

تحديثات الطقس