يمكن تعريف الزراعة المائية بأنها عملية زراعة النباتات داخل الماء دون تربة، إذ يزود الماء في هذه العملية بالمغذيات اللازمة، والضرورية لنمو النبات، ويستخدم العلماء المختصون أسلوب الزراعة المائية حاليا لمعرفة هذه العناصر الغذائية، ودورها في نمو النبات، وتطوره، وذلك عن طريق إضافة أنواع معينة من المعادن إلى الماء المقطر بكميات محددة، ثم إزالة كل معدن على حدة لمعرفة دوره، وهي طريقة قديمة استخدمت منذ أكثر من ألفي عام.
تميزت الزراعة المائية بتغلبها على المشاكل التي واجهت الزراعة التقليدية، والمتمثلة في نقص المصادر المائية، وعدم توفر مساحات زراعية كافية، وتنتشر هذه الطريقة في الجزر، والمناطق الصحراوية، مثل: الجنوب الغربي الأمريكي، والشرق الأوسط، والمناطق المعتدلة التي تتوفر فيها المياه العذبة، إذ تزرع المحاصيل فيها في البيوت الزجاجية، والبلاستيكية خلال أشهر الشتاء، حيث تمنع هذه البيوت من فقدان المياه، ويجدر بالذكر استخدام أسلوب الزراعة المائية في العصر الحالي لزراعة الخضروات في هذه البيوت في جميع أنحاء العالم.
وضمن فقرة الزراعة ببرنامج دنيا يا دنيا على قناة رؤيا، لفتت المهندسة الزراعة أمل القيمري برفقة خبير الزراعة المائية محمد المشاتلة، إلى أهمية الزراعة المائية في الوقت الحالي وبينت فوائدها على البيئة والشخص.










