X
أم تشارك تجربتها في التعامل مع طفلها المصاب بمتلازمة داون - فيديو

أم تشارك تجربتها في التعامل مع طفلها المصاب بمتلازمة داون - فيديو

أمومة وطفولة

أم تشارك تجربتها مع التدخل والتعليم المبكر لطفلها من ذوي متلازمة داون

تعاني كثير من الامهات من إصابة ابنائهم بمتلازمة داون ، مما يجعل الأمر أكثر صعوبة على الكثير منهم في مراحل التربية والتعليم  نتيجة الأحتياجات الخاصة التي تطلبها الإصابة بذلك المرض .

وشاركت السيدة إيناس قعدان أم الطفل يوسف صاحب الـ 7 سنوات المصاب بمتلازمة داون قصتها مع طفلها من لحظة معرفتها بإصابته بعد الولادة لغاية وصوله الى عمر ال 7 سنوات .

وقالت خلال استضافتها في برنامج دنيا يا دنيا أنها عملت على تأهيل يوسف ضمن برامج التدخل المبكر خلال السنوات الاولى من عمره مشيرة الى انها تسعى الى دمجه في المدرسة المشتركة للأطفال المصابين بمتلازمة داون وغيرهم  لاهمية ذلك بالنسبة للطفل المصاب بمتلازمة داون وتعامله مع مختلف الأشخاص حوله لبناء علاقات معهم وبناء شخصية لهم اضافة الى أهميته للأطفال السليمين لإيصال فكرة وجود أطفال مختلفين عنهم وتقبلهم لهم .

أقرأ أيضا :"ابتسامة بيبي" صفحة تهدف لدمج الأطفال ذوي الإعاقة بالمجتمع - فيديو 

وبينت أن مرحلة استقبال خبر اصابة الطفل بمتلازمة داون لا يكون سهل أيدا على الأم خصوصا عند عدم معرفتها المسبقة بذلك و تفاجئها فيه عند الولادة مشيرة الى ضرورة تقبل الأهل السريع لهذه الاصابة لان التأخير والتأجيل والرفض لها يزيد من معاناة الطفل ومرضه ويصعب الأمر على الأهل.

وأوضحت أن على الأهل التعامل مع طفلهم المصاب على أساس انه سليم  وعدم التفريق بينه وبين باقي الأبناء والتعامل معه مرحلة بمرحلة وعدم التفكير المفرط بالمستقبل الخاص بهذا الطفل وإنما تعليمه كيفية الاعتماد على الذات بشكل جدي و واضح .

وأشارت الى التحديات التي واجهتها عند ولادتها لطفلها يوسف خصوصا مع تواجدها خارج البلاد الأمر ما زاد صعوبة إيجادها مراكز متخصصة  في إعطاء جلسات لأطفال متلازمة داون اضافة الى قلة الأجهزة في ذلك الوقت وارتفاع تكلفتها .

وأشارت الى الصعوبات التي خلقها التعليم عن بعد ليوسف ومن يعانون مثل حالته في عدم اندماجهم مع المجتمع والأطفال وهو الهدف الرئيسي لدخولهم المدارس المشتركة .

 

أيضاً في هذه الحزمة


الأكثر شيوعاً

أحدث الأخبار

قد يعجبك أيضاً

البث المباشر

تحديثات الطقس