X
طبيب عربي من موسكو: لقاح "سبوتنيك" الأكثر أمانًا

طبيب عربي من موسكو: لقاح "سبوتنيك" الأكثر أمانًا

طبيب عربي من موسكو: لقاح "سبوتنيك" الأكثر أمانًا

أكد طبيب وجراح عربي يعمل في مستشفى 64 بالعاصمة الروسية موسكو أن لقاح "سبوتنيك" الروسي هو الأكثر آمانًا في العالم، لأنه يعمل على حوامل الفيروس، وليس على الفيروس نفسه.

وقال د. محمد أصيل خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا إن لقاح "سبوتنيك" مطور وليس اكتشاف جديد كلقاحات كورونا الأخرى، فقد بدأ العمل على هذا اللقاح منذ عام 2002، حينما ظهرت أول سلالة من سلالات فيروس كورونا، وحينما ظهرت السلالة الجديدة الحالية، وهي الأكثر فتكًا، طور العلماء الروس اللقاح القديم، وجعلوه مناسبًا لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

وأضاف: لهذا السبب فلقاح "سبوتنيك" هو أول لقاح مسجل لفيروس كورونا المستجد  على المستوى العالمي. يعمل هذا اللقاح على نواقل الفيروس الغُدَي، وعبر هذه الحوامل يمكن إيصال المادة الجينية من الفيروس إلى الخلية، إذ يدخل الجين الذي يحمل كودًا بروتينيًا من فيروس إلى آخر، ويساعد جهاز الإنسان المناعي لإنتاج أجسام مضادة لمواجهة الفيروس، والحماية من العدوى.

طبيب عربي من موسكو لقاح سبوتنيك الأكثر أمانًا-1

وأشار إلى أن الآثار الجانبية التي ظهرت حتى اللحظة على أجسام الأشخاص الذين أخذوا المطعوم، هي تقريبًا الأعراض نفسها التي ظهرت على الذين أخذوا اللقاحات الأخرى.

وتتمثل هذه الأعراض في ارتفاع الحرارة والحمى وآلام المفاصل والقشعريرة، لكن سرعان ما تختفي هذه الأعراض، غير أن كل اللقاحات قد تتسبب في حدوث ضعف مفاجيء ومؤقت في عضلات الوجه، وهذا العرض يختفي في غضون أسبوع أو أسبوعين.

وحول ما أشيع من إصابة ثلاثة أطباء روس بفيروس كورونا المستجد بعد أخذهم المطعوم، قال إنه لم يسمع بهذه القصة، لكن إن كانت قد حدثت، فإن عوامل كثيرة تقف وراء إصابة أي شخص بالعدوى، منها قدرة الجهاز المناعي، وعمر الشخص وحالة جسمه عن أخذ المطعوم، والأهم أنه قد يكون حاملًا للفيروس من دون أن تظهر عليه أعراض، وأحيانًا حتى لو كان أجرى فحص الكورونا، فإن نسبة من الخطأ تحدث في مسحة "PCR".

أقرأ أيضا: مزارع يبيع 192 صندوق بندورة "ملحوق" بـ 9 دنانير - فيديو 

وأكد أنه من المبكر القول أن هذا اللقاح أو ذاك فعَال وآمن بشكل كامل، بما في ذلك اللقاح الروسي، إذ أنه لم تمضي إلا أسابيع على بدء الدول إعطاء المطعوم، فالأمر يحتاج إلى مرور عام ونصف إلى عامين، للتأكد من كل ذلك.

وأشار إلى أن الحكومة الروسية بدأت بإعطاء اللقاح بكميات منذ يوم الخامس من الشهر الماضي، وتوقفت بعد خمسة أيام، ومن ثم عادت وأعطت الجرعة الثانية، ومن المبكر الحديث عن أي تفاصيل بهذا الخصوص، لكن المؤشرات الأولية تفيد بأنه لقاح فعًال وآمن.

وأضاف أن الحكومة الروسية ستستأنف إعطاء اللقاح بكميات أكبر بدءًا من منتصف هذا الشهر، مؤكدًا أن اللقاح سيعطى لكل الروس مجانًا، وكذلك للأجانب الذين يقيمون في روسيا ويمتلكون تأمينًا صحيًا، واللقاح سيكون متوفرًا في الصيدليات والعيادات الحكومية والخاصة، إضافة إلى المستشفيات.

وقال إنه لا يعرف إن كانت روسيا ستتبرع باللقاح إلى دول أخرى، ولا يعلم كم ثمنه، لكنه يعرف أن روسيا ستبدأ خلال الشهرين المقبلين بتصدير اللقاح.

وحول ما أشيع عن أن روسيا أخفت أعداد الإصابات والوفيات، قال إن روسيا اتخذت في البداية إجراءات صارمة، وكان لذلك نتائج جيدة، وحينما بدأت بإجراء فحوص الـ "PCR" بدأت بثلاثة آلاف فحص في اليوم، لذا كانت أعداد الإصابات المكتشفة قليل، لكنها اليوم تجري ثلاثمئة ألف فحص، ومن الطبيعي أن ترتفع أعداد الإصابات، خاصة أننا في فصل الشتاء، وتزداد فيه الإصابات بالأمراض التنفسية.

 


الأكثر شيوعاً

أحدث الأخبار

البث المباشر

تحديثات الطقس