X
جواد العناني في حديث خاص عن حياة الملك الحسين - فيديو

جواد العناني في حديث خاص عن حياة الملك الحسين - فيديو

أخبار دنيا

في ذكرى وفاة الحسين .. يتحدث رفيقه جواد عناني عن أبرز مواقفه معه

كانت لحظة الإعلان عن وفاة المغفور له جلالة الملك الحسين  قاسية على الجميع، لكنها على رفاق الراحل الكبير كانت أعظم وقعًا، وأكثر ألمًا، فهم من لازم القائد، وهم من عمل معه، وتعلم منه، وهم من كان يدرك مقدار الفقد.

الراحل الكبير هو الحسين العظيم طيب الله ثراه، ففي مثل هذا اليوم فقدناه، بكيناه، كما لم نبكِ أحدًا غيره. وإن كان بعضنا ذاق طعم اليتم، إلا أننا جميعًا شعرنا أننا أمسينا أيتامًا في تلك اللحظة.

من رفاق الحسين معالي الدكتور جواد العناني، الذي عمل معه سنوات طويلة، وكان آخر رئيس ديوان في عهد جلالة المغفور له الحسين بن طلال.وقال الدكتور جواد العناني  خلال استضافته في برنامج دنيا يا دنيا ان جلالة المغفور عندما عاد له السرطان في عام 1997 بعد شفائه منه عام 1993 ذهب جلالته  إلى مايو كلينك للعلاج لكنه لم يفقد الأمل وكان يعطي الأمل لغيره.

وأشار العناني أنه عندما تم تعيينه رئيساً للديوان الملكي ذهب لزيارة جلالة المغفور له بصحبة رئيس الوزراء أنذاك فايز الطراونة وعند دخوله غرفة جلالة المغفور له تفاجأ بتغير شكله بسبب المرض وانعكاس ذلك على ملامح وجههم مبينا أن رد فعل جلالة المغفور له  هو انه ابتسم لهم وطمنهم عن صحته وشرح لهم الية علاجه وعن حاجته الى العزل بعد العلاج وكان يتحدث وكانه يتحدث عن علاج شخص آخر  وكان يتحلى بالكثير من الجرأة والقوة  والشجاعة .

وقال انه يعتقد بأن الأردنيين أدركوا قيمة الملك الكبرى  أثناء حياته وشعروا  بها بشكل أكبر بعد وفاته موضحا أننا اليوم نحتفل بالمئوية الثانية للدولة الأردنية وان جلالة المغفور له الملك الحسين قد عاصر المئوية الأولى وكان شابا وعاش الاردن معه تقلبات وفتن كبيرة تعرضت لها البلد واستطاع أن يتجاوزها جميعها بحكمة وقوة ولم يكن تواق للدماء .

وبين أن حياة المغفور له لم تكن سهلة و أنه عانى على مدار ال 47 سنة التي عاشها من الأحزان والمصاعب التي أثرت فيه  مشيرا أنه وعلى الرغم من كل ذلك كان كان سموحاً كريماً وكان يمثل كل قيم الكرم والشجاعة والحسابات الدقيقة .

وقال عن جنازة المغفور له جلالة الملك الحسين أن الجميع ساهم في عملها خصوصا بعد معرفتنا ان عدد كبير من زعماء الدول وسفرائها قادم الى العزاء والجنازة فكان لا بد من التصرف السريع لنجيب على سؤال ماذا نفعل وأي بروتوكول نتبع وقررنا أن نتبع أبسط الطرق باستقبال الضيوف المعزين واقامة الصلاة على الجثمان وبعدها  دفنه وبين أن ذلك تم بسلاسة وسهولة .

وقال أن أكثر جانب ملفت كان في حياة جلالة المغفور له أكثر هو الجانب الإنساني وكرم الأخلاق والحكمة عند الغضب فكان يقول لأي شخص تصرف أو قام بأي شخص خاطئ الله يسامحك كأقصى عتاب له .وانه كان محبا للناس وقريبا لهم ولغته معهم كانت قريبة منهم ما أسس لحبهم الكبير له فقد كانوا يرونه قائدا شجاع ومحاربا قوي وقائد وطن وأب وأخ لهم .

وأوضح أن الجيل الذي ولد وعاش في  الأردن بعد وفاة المغفور له الجيل يمر في الأردن وير المباني والأماكن والمعالم التي تم تشييدها في عصره ويعلم أنها من إنجازاته .

وأشار إلى بداية استلام المغفور له سلطاته الدستورية في عام 1952 والمنهجية التي اتبعها  في بناء إلا الذي كان لديه بنية تحتية قليلة فكان عدد سكان الأردن قليل  وعدد المدارس محدودة وبدأ جلالته في بناء البنية الحسية الملموسة للهوية الأردنية أولا وكان حريصا على الثقافة ونشرها وتعزيزها ونشر  والشعر الأردني ليعيد ويكمل في كتابة التاريخ الأردني الثقافي آنذاك .

وقال أنه زار جلالة الملك قبل وفاته ما يزيد عن 16 مرة وهو على فراش العلاج من المرض في مراحله الأخيرة وأن كل مرة كان الحوار يزيد عن 6 ساعات شيقة مليئة بالأحاديث والأسئلة التي لا تنسى ويستذكر منها أن جلالة المغفور سأله في مرة أن تم تعيينه رئيسا للوزراء فأي الوزارات التي ستحظى بأكبر اهتمام منه و قبل إجابته على السؤال استأذن المغفور له ان يستمع سمو الأمير حمزة الى هذه الأجابة ما أشعره بالحرج من هذا الطلب وتواضع جلالته وبعد دخول سمو الأمير أجاب العناني ان الوزارة هي وزارة المالية لأنها الأهم برأيه .

 

 

 

أيضاً في هذه الحزمة


الأكثر شيوعاً

أحدث الأخبار

قد يعجبك أيضاً

بيع ورقة نقدية فلسطينية نادرة بـ 140 ألف جنيه استرليني
أخبار دنيا

بيع ورقة نقدية فلسطينية نادرة بـ 140 ألف جنيه استرليني

أميركي يرتدي زيًا من النفايات كنوع من الاحتجاج على "الاستهلاك المفرط"
أخبار دنيا

أميركي يرتدي زيًا من النفايات كنوع من الاحتجاج على "الاستهلاك المفرط"

البث المباشر

تحديثات الطقس