X
أزمة كورونا رفعت من نسبة العنف المنزلي

أزمة كورونا رفعت من نسبة العنف المنزلي

دنيا العائلة

قالت المديرة التنفيذية لمركز العدل للمُساعدة القانونية هديل عبد العزيز، إن أن العُنف المنزلي يُعتبر دائرة مُتكررة كـ الوراثة ينتقل و يتفاقم، إذ أن جائحة كورونا  وفترة الحجر خلقت الكثير من الضغط النفسي والإقتصادي، وهذا أدى إلى تفاقم العنف المنزلي، وخصوصاً   في المنازل والعائلات التي تُعاني من العُنف أساساً، حيث قُمنا في مركز العدل للمُساعدة القانونية بمُضاعفة الخطوط الساخنة المُستقبلة للشكاوى

وأضافت خلال مُشاركتها في فقرة " قضية النقاش" ببرنامج " دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، أنه كان من الصعب على النساء خلال تلك الفترة التنقل والوصول لأماكن الحماية من التعنيف أو حتى الوصول لمنزل والديها أو أحد أقاربها، مُشيرة إلى أن حالة الحظر تلك كشفت الكثير من الإشكاليات الأُسرية وهشاشة منظومة الحماية، وكيفية الوصول لجمعيات ومنظومات الحماية

 

وأكدت على وجود مشاكلٍ من قِبل المُعنفين في طريقة الوصول لمنظومة الحماية وقلقهم حول كيفية تعامل الجمعية أو المنظومة مع القصة

وفي السياق ذاته؛ أوضحت أنه قُبيل أزمة كورونا كان يوجد عنف منزلي خفيف، إلا أنه تزايد خلال الحظر، وأن العنف الشديد الموجود من الأساس أصبح مُتفاقم بشكلٍ كبير

 

 ولفتت إلى وجود حالات تسامح مع العنف لدينا، فالمُعظم لا يعلم متى يتكلم ومتى يصمت، إذ أن جميع المجتمع الأردني استنكر قضية فقأ عيون سيدة جرش، وهذا لا يعني عدم وجود عنف قُبيل تلك الحادثة، إلا أن التسامح كان هو الظاهر

وشددت على ضرورة رفض العُنف واستنكاره داخل منازلنا، إذ أنه إن لم يتم مُحاسبة المُعنف من المرة الأولى، سيتمادى ويتطور العنف إلى أن يصل إلى الموت، ولهذا من المُهم التدخل المُبكر في حل قضايا العُنف المنزلي

 

 

 

 

أيضاً في هذه الحزمة


الأكثر شيوعاً

أحدث الأخبار

قد يعجبك أيضاً

البث المباشر

تحديثات الطقس