
في الأردن… إرتفاع كبير في معدلات البطالة بسبب جائحة كورونا
إنكمش الإقتصاد الأردني بسبب جائحة كورونا المستجد بنسبة 1.6% خلال عام 2020، وإرتفع معدل البطالة ليصل إلى 24.7% في الربع الأخير من عام 2020، كما وصلت معدلات البطالة بين شباب الأردن إلى نسبة غير مسبوقة حيث بلغت 50%.
كما ارتفع معدل البطالة لدى الإناث، والذي شهد انخفاضا ما بين 2017 و2019 من 31.2 % إلى 27%، بشكل حاد ليصل إلى 32.8% في الربع الرابع من العام 2020.
كذلك، قفز معدل البطالة لدى الشباب (15-24) عاما بشكل ملحوظ من 40.6% في العام 2019 إلى مستوى غير مسبوق وصل إلى 50% بنهاية الربع الرابع من العام 2020.
إقرأ أيضا: محلل سياسي يطالب بإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية
و كل هذا تبعا لتحليلات نشرها البنك الدولي
و أكد مدير مركز الفينيق للدراسات الإقتصادية والمعلوماتية أحمد عوض، أن الأرقام ليست بجديدة، فـ الإحصاءات كانت قد اعلنت في شهر آذار الماضي.
وبينت الإحصاءات حينها نسب معدل البطالة بين فئات الشباب المختلفة، وكانت كالتالي:
- 19-24 بنسبة 48%
- 15-18 بنسبة 62%
- وبهذا يصبح المعدل العام 24.7%
ولفت عوض خلال مشاركته في فقرة "أصل الحكاية" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، إلى أن الأردن يعتبر بهذا من بين أعلى دول العالم التي تجري مسوحات وإحصائيات لمعدلات البطالة.
وبين أنه يوجد العديد من الأسباب التي جعلت تلك الأرقام تصل إلى هذا الحد، ومن أهم تلك الأسباب جائحة كورونا التي خلفت أثرا سلبيا كبيرا على إقتصاد الدولة، إلا أنه كان معدل البطالة قبيل الجائحة ما يقارب 19.3% بين فئة الشباب 45-55.
كما أن أرقام خريجي الجامعات خلال العام الواحد كبير جدا، ويصل إلى ما يقارب 120 ألف طالب، عدا عن التكدس الكبير في التخصصات الراكدة والتي لا تحتاج لخريجين جدد، فـ مخرجات التعليم تختلف مع إحتياجات السوق المحلي.
فـ هرم التعليم في الأردن انقلب، ليصبح التعليم المهني والتقني غير مهم لدى الكثيرين، وهذا أحد الأسباب التي رفعت نسبة البطالة.
وبالإنتقال إلى سوق العمل، يوجد عزوف كبير من قب الشباب للإنخراط في قطاعات العمل المختلفة وهذا بسبب شروط العمل ومعدلات الأجور المنخفضة بشكل كبير، وساعات العمل الطويلة التي تجعل الشخص يتجنب قبول العمل.