قال الدكتور الحاصل على ماجستير في إدارة الأعمال وليد الصالح، إنه كان هناك مشاركة في دراسة حديثة حول التغير في سلوك المستهلك خلال أزمة كورونا، والتركيز على القضايا او المنجات التي من المهم استهلاكها، والتغيرات قد تكون سياسية أو بيئية أو إجتماعية أو إقتصادية لإجراء دراسة حولها، فيتم إجراء الدراسات على أهم التريند حسب الظروف التي يشهدها العالم.
وأضاف خلال مشاركته في فقرة "النقاش" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، أن تلك الدراسة ضمت العديد من دول أوروبا وآسيا وأميركا الشمالية، وكانت الأردن من بين أهم خمس دول في العالم من حيث طريقة تعاملها مع أزمة فيروس كورونا، وتم إجراء مقارنة بين دول (الاردن وتايلاند) اللتين تعتبران من أقل الدول بعدد الإصابات والوفيات بالمقارنة مع بريطانيا، حيث تم ملاحظة أن عملية رجوع المواطن للإقتصاد الطبيعي كان أسهل وأسرع في تايلاند والأردن.
حتى عملية العودة في الاقتصاد قد تكون عملية إنخفاض للإقتصاد وعودته مرة أخرى والتي قد تشهدها الأردن، وهناك عمليات قد تأخذ وقتا طويلا للرجوع مرة أخرى في الدول التي شهدت عددا كبيرا في الإصابات والوفيات، وبعض العمليات قد تبقى في الانخفاض لفترة معينة.
وشرح الصالح نتائج الدراسة حول العالم، إذ أنها بينت بأن العديد من الأشخاص كانوا قد توجهوا للطعام الطازج والصحي.
وأكد أن الأردن خلال تلك الأزمة كانت مكتفية ذاتيا في الغذاء بشكل كبير، بالإضافة أن الأردن رائد في عملية تصنيع الأغذية من منتج نباتي، غير محقنة بمواد هرمونية.










