أزمة كورونا وَلدت ثقافة مُجتمعية لا بُد أنها ستستمر بعد عودة الحياة لطبيعتها

أهم الأخبار

أزمة كورونا وَلدت ثقافة مُجتمعية لا بُد أنها ستستمر بعد عودة الحياة لطبيعتها

قالت المُستشارة النفسية والتربوية نور زيادة، إن التأقلم مع الظروف الراهنة التي تركها فيروس كورونا من أهم الخُطوات التي من المُفترض أنها طُبقت، إذا ولدت أزمة كورونا ثقافة مُجتمعية، وعلى ما يبدو أنها ستُصبح ثقافة مُجتمع بأكمله بعد القضاء على الفيروس، مُضيفة إلى أن العديد من السُلوكيات التي قد تغيرت لدى أفراد المُجتمع، ومنها " السلوك الإستهلاكي للعائلات، وترتيب الأولويات على جميع الأصعدة الحياتية".

وأشارت خلال مُشاركتها في فقرة " قضية للنقاش" ببرنامج "دنيا يا دنيا" على قناة رؤيا، أن التعامل مع جائحة كورونا كان إيجابياً من البعض وسلبياً من البعض الأخر، إلا أن النظرة السلبية انعكست بشكلٍ سلبي على نفسية الشخص، مُبينة أن القُدرة على الاستمرار بالتعامل مع جميع الظروف الصعبة بايجابية حتى بعد الإنتهاء منها، والإستفادة من الوقت بالتواصل مع أفراد العائلة بشكلٍ أكبر وأعمق مما كان عليه قُبيل كورونا.

وأكدت أن مهارة التأقلم مع الظروف غير موجودة لدى الكُل، والتعامل معها بطريقة إيجابية، إلا أنه من جهة مُغايرة تماماً عدد كبير من الأشخاص عانوا من مشاكل صحية ونفسية نتيجة الحظر والحجر المنزلي لعدم قُدرتهم على التأقلم بتاتاً مع هذا الظرف، وهذا لا يعني أن من واجه مشاكل أكثر مع التأقلم يدُل على وجود شيء خاطئ لديه