يستذكر الشعب الأردني اليوم 7 فبراير 2022 الملك الراحل الحسين بن طلال في ذكرى وفاته الـ 23.
و يحيي أبناء الأردن وبناته الذكرى الثالثة والعشرين ليوم الوفاء والبيعة: الوفاء للمغفور له بإذن الله، جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، والبيعة لجلالة الملك عبدالله الثاني، عاقدين العزم على المضي قدما في مسيرة البناء والتقدم والإنجاز.
ففي مثل هذا اليوم من العام 1999، تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية، ملكا للمملكة الأردنية الهاشمية، ليعلن، بقسمه أمام مجلس الأمة، العهد الرابع للمملكة، التي تدخل المئوية الثانية من تأسيسها، حاملا أمانة المسؤولية من أجل نهضة الوطن وإعلاء شأنه.
On this day in 1999, Jordanians lost Hussein bin Talal, the
— Deya Shatnawi | ضياء شطناوي (@DeyaShatnawii) February 6, 2022
third King of Jordan and its longest-reigning leader.
King Hussein's legacy as the Middle East's peacemaker and as a
leader who contributed immensely to Jordan's development.#الملك_حسين pic.twitter.com/o9zfBxKFzd
ويستذكر الأردنيون في يوم الوفاء للراحل الكبير الملك الحسين، طيب الله ثراه، زعيما عظيما، وقائدا فذا ومتفانيا، نذر نفسه لخدمة وطنه وشعبه وأمته على مدى سبعة وأربعين عاما.
وفي الحادي عشر من آب عام 1952، اعتلى جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، العرش، وفي الثاني من أيار عام 1953، تولى جلالته سلطاته الدستورية.
وسار الأردن، في عهد الراحل الكبير، بكل قوة وإصرار، ليثبت أبناؤه، يوما بعد يوم، أنهم على قدر المسؤولية في رحلة بناء دولة المؤسسات، والمضي قدما في مسيرة النهضة الشاملة والتطوير.
#الملك_حسين
— lebaneseumkhalil (@umkhalil1977) February 7, 2022
لا والذي أعطاه ما أعطاه ـ لم ننسه يوما ولن ننساه ـ هو روض زهر لامسته يد الصبا ـ فسرى بأرجاء الوجود شذاه ـ لك يا حسين مكانة لو رامها ـ نجم لضلت في المدى قدماه ـ علمتنا معنى الوفاء وإنه ـ بعض الذي علمتنا إياه ـ من كان عبدالله وارث عرشه ـ ما غاب إذ تقفو خطاه خطاه pic.twitter.com/U9oCc7d4uC
وفي رسالته الأخيرة، يقول الراحل الكبير، طيب الله ثراه، لنجله جلالة الملك عبدالله الثاني "عرفت فيك، وأنت ابني الذي نشأ وترعرع بين يدي، حب الوطن والانتماء إليه، والتفاني في العمل الجاد المخلص، ونكران الذات، والعزيمة وقوة الإرادة وتوخي الموضوعية والاتزان والاسترشاد بالخلق الهاشمي السمح الكريم، المستند إلى تقوى الله أولا، ومحبة الناس والتواضع لهم، والحرص على خدمتهم والعدل والمساواة بينهم".
واليوم، بعد 23 عاما من تولي جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية، يواصل الأردن مسيرة البناء والتحديث، والمضي قدما بالمسيرة الوطنية، وتعزيز ما بناه الآباء والأجداد.
حيا ستبقى ?#الملك_حسين pic.twitter.com/3VMlD3wrcU
— Dr. Zeyad Zaben (@zeyadalzaben) February 7, 2022
#الملك_حسين#King_Hussein
— Hashem Yasin (@HashemYasin) February 5, 2021
A scene in front of the Medical Center in Amman in which King Hussien was in a critical condition after his second return from a treatment visit to the United States, on this day in 1999. pic.twitter.com/kJOPlwaQTs










