- أقارب الفنان ينفون وجود ابن له
- هل أوصى الفنان بثروته لأبناء خالته؟
لا يزال يحتل اسم الفنان سمير صبري الترند العربي ويلقى اهتماما يجتاح مواقع التواصل الإجتماعي، حتى بعد أسبوع على رحيله، لا سيما الجدل الدائر حول ميراثه وثروته في ظل اختفاء نجله الوحيد الذي يقال أنه في لندن.
وكان عدد من أقارب الفنان نفوا خلال لقاءات إعلامية أن يكون الراحل صبري قد تزوج، مشددين على ليس لديه ولد يقيم في الخارج، وأنهم هم الورثة الشرعيون له.
في المقابل، انتشرت أقاويل تخبر عن تنازل الراحل صبري رسميا عن ميراثه لأبناء خالته قبل رحيله، لأنهم كانوا على صلة به ويسألون عنه دوما.
وبينما تدور إجراءات إعلام الوراثة الخاصة بالراحل، لتحديد من الأحق بوراثته، لا يزال غياب نجله المفترض يثير الجدل والتساؤلات حوله، مما دفع أسرته إلى التشكيك في وجوده من الأساس.
وكان الفنان سمير صبري قد توفي يوم الجمعة الماضي عن عمر ناهز الـ86 عاما بعد معاناة طويلة مع مرض القلب، تم علاجه منه في أحد مستشفيات منطقة المهندسين خلال منتصف شباط الماضي، جراء مشكلة في الصمام "الميترالي".
ويعتبر سمير صبري فنانا شاملا، فهو ممثل ومطرب، وإعلامي قدم برامج إذاعية وتلفزيونية عديدة ومؤثرة.
ولد صبري في مدينة اﻹسكندرية في العام 1936، وتخرج في "فيكتوريا كوليدج". قدم برنامج "ما يطلبه المستمعون" باللغة اﻹنكليزية، بالإضافة إلى برامج مختلفة في التلفزيون المصري، وكلها تمتعت بشعبية كبيرة، منها: "هذا المساء" و"كان زمان" و"النادي الدولي".
في السينما قدم عشرات الأفلام، منها: "التوت والنبوت"، "جحيم تحت الماء"، "الجلسة سرية"، "علاقات مشبوهة"... وقام بتأسيس شركة إنتاج سينمائية، لكنه تفرغ في السنوات الأخيرة للعمل في المسلسلات التلفزيونية، منها: "ملكة في المنفى"، "حضرة المتهم أبي"، "نظرية الجوافة".
وأخيرا سجل سمير صبري حلقة لبرنامجه الإذاعي "ذكرياتي"، وتابعها بنفسه، مع المخرج محمد تركي.










