• هل يمكن أن يؤثر زلزال تركيا على الأردن؟
  • ما مدى أهمية الجاهزية للهزات القوية؟

 

بعد الهزات الأرضية القوية التي شهدتها مناطق من تركيا وسوريا وتأثير الهزات الارتدادية على بعض الدول المجاورة، لا بد من الحديث عن وضع الأردن من تلك الهزات ومدى جاهزية المملكة لمثل تلك الهزات القوية.

وتعليقا على الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا وسوريا، قال أستاذ الجيولوجيا التركيبية وعلم الزلازل الدكتور مصدوق التاج، إن الذي حصل هو أمر طبيعي نتيجة حركة الصفائح على مستوى الأرض، وحركتها هي طبيعية تحدث بشكل سنوي ومستمر.

أما عن الهزات الارتدادية، قال إنها هزات صغيرة وخفيفة تحدث بعد الزلزال الكبير والرئيس، وهي قد تؤثر على عدد من الدول المجاورة لمنطقة الزلزال الكبير.

هل يمكن أن تتعرض الأردن لتلك الهزات بالتزامن مع زلزال تركيا؟

لفت في حديث خاص لبرنامج "دنيا يا دنيا"، إلى أن الزلزال الكبير في تركيا يبعد عن المملكة ما يقارب 600-650 كم، وبالتالي بسبب المسافة البعيدة لن تصلنا تلك الهزات ولكن سيكون تأثيرها بسيط وقليل جدا ولن يشعر بها إلا عدد قليل.

ولكن التحذير والخوف من صدع البحر الميت، الذي يشكل قلق كبير بسبب زلزال تركيا المدمر، فهذا الصدع نشيط جدا ولم يتعرض لزلزال قوي منذ 1000 عام، والزلزال الأخير الذي شهدته تلك المنطقة وقع عام 1033 ميلادي ونحن الآن في عام 2023، فالخوف من اتصال صدع البحر الميت مع صدع الأناضول بسبب إعادة نشاطه وحركته مع تلك الهزات الارتدادية الخفيفة.

ولفت إلى أن المناطق الأردنية التي تحزن الطاقة والتي لم يقع فيها أي زلزال منذ فترة طويلة جدا هي المناطق الأكثر عرضة لوقوع زلزال، والتي يجب أن تكون الجهات المعنية متخذة الحيطة والحذر ومعلنة جاهزيتها.

كيف يمكن وصف توقعات الخبير الفلكي الهولندي؟

قال الخبير الجيولوجي مصدوق التاج، إن الخبير الهولندي يتوقع كل هذا منذ أكثر من عامين، وتوقعاته حسب آلية تفكيره التي بني عليها هي غير صحيحة، ولكن للأسف الحظ دعمه تلك المرة و وقع الزلزال.