• رسالة مبكية من طفلة لوالدها بعد وفاتها تحت الأنقاض
  • إليكم الرسالة المؤثرة والمبكية التي تركتها طفلة سورية لوالدها

 

بالرغم من أنها تحت الأنقاض والألم، لكنها رفضت الذهاب دون أن تودع أباها وأن تترك له بعض الكلمات التي قد تمده بالقوة.

كتبت الطفلة إسراء ابنة السوري ناصر الوكاع رسالة مؤثرة ومبكية لوالدها قبل وفاتها تحت أنقاض زلزال سوريا المدمر الذي توفي بسببه آلاف السوريين.

وتصدرت رسالتها التي تركتها لوالدها ناصر "أبو فيصل" الترند على منصات التواصل الاجتماعي في سوريا والعالم العربي، حيث تركت تأثير كبير في نفوس كل من يقرأوها.

قصاصة ورق جعلته ينهار

عثر على جثتي الابنة الكبرى هبة وأختها الصغيرة إسراء جثة شقيقتهم الثالثة سميحة بالقرب منهما.

وحمل الوكاع معه قصاصة ورقية كتبتها ابنته إسراء بخط يديها في دفتر عثر عليه مدفونا تحت الأنقاض.

وبخط أنيق، كتبت إسراء "اللهم إني أستودعك أغلى ما أملك، فاحفظه لي، أنت في حفظ الله وفي قلبي أنا، أبو فيصل (كنية أبيها)".

حماهم من الحرب وخسرهم بسبب زلزال

وبعد أن سعى السوري ناصر الوكاع ان يحمي عائلته وأطفاله خلال سنوات الحرب والقصف والغارات الجوية، لم يكن يتخيل أنه سيفقدهم بسبب زلزال مدمر ضرب البلاد.

وتمكن رجال الإنقاذ من إخراج اثنين من أطفاله من أسفل الأنقاض وهم مصابين بكدمات كبيرة، كما نجا له طفل آخر مع إخوته، لكن زوجته و 5 من أبنائه على الأقل لقوا حتفهم تحت الركام.

وجلس الوكاع وسط الأنقاض والكتل الخرسانية ينعى زوجته وبقية أبنائه، محتضنا ملابس أحد المتوفين. وبدأ يتمتم بأسماء أبنائه ذكورا وإناثا دون أن يذكر عددهم بالتحديد، وهو في حالة من اليأس والارتباك.

وقال الوكاع "ارتج البيت .. نحن متعودين يعني. متعودين ضرب الطيارة، متعودين ضربة صاروخ، ينزل عليك برميل. نحن متعودين عليها. لكن زلزال يعني، هذا أمر الله".

وأضاف في تصريحات له "طلعت وقلت يا رب بس اترك لي واحد (اترك لي واحدا فقط). بدي واحد بس من هالولاد (أريد نجاة واحد فقط من الأولاد)".

وبعد وقوع الزلزال، طلب الوكاع المساعدة لإنقاذ أبنائه، وعلم أن ولديه فيصل ومحسن قد لقيا حتفهما.