• لهذه الأسباب نحب أو نكره عطرا معينا: الدماغ والذاكرة تلعبان دورا أساسيا

 

تظهر علاقة وثيقة بين حاسة الشم والذاكرة العميقة والغريزية في عملية اختيار عطر معين؛ مما يشير إلى أن الاختيارات العطرية ترتبط بشكل أساسي بتجاربنا في الطفولة واللقاءات والانفعالات والمواقف.

بعض الروائح يمكن أن تستحضر ذكريات وأحاسيسا معينة، وفي بعض الحالات يمكن للدماغ أن يحدد تفضيلنا لعطر معين استنادا إلى مكون واحد فقط من مكوناته.

هناك ظاهرة أخرى تؤثر على اختياراتنا في عالم العطور وتعتمد على مفهوم "التشبع"، يمكن أن نبدأ بعدم تفضيل عطر معين في البداية، ولكن مع الاعتياد عليه، قد ننتهي بحبه.

يعتمد الأنف على المئات من المستقبلات الشمية لتمييز الروائح التي نتعرض لها، عندما يتعرف الدماغ على رائحة معينة يرسل إشارة للأنف للسماح له بالانتقال إلى رائحة أخرى؛ لهذا السبب، يعتاد الدماغ على العطور التي نستخدمها بشكل يومي، وبالتالي تصبح هذه الروائح جزءا من شخصيتنا.

ومن جهة أخرى، تلعب الموضة دورا أيضا في تحديد تفضيلاتنا للعطور، إذ تزداد شعبية بعض الروائح في فترات زمنية معينة أكثر من غيرها.