قيلولة

احذر.. هذا النوع من النوم قد يسرع الوفاة المبكرة!
- دراسة تحذر: قيلولة منتصف النهار الطويلة قد تسرع الوفاة المبكرة!
- احذر.. هذه "القيلولة" قد تسرع الوفاة المبكرة!
- دراسة صادمة: نوم النهار الطويل قد يقصر عمرك!
في تحذير علمي قد يغير نظرتنا لعادات الراحة اليومية، كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من مستشفى ماساتشوستس في بوسطن عن وجود علاقة بين القيلولة الطويلة خلال النهار وزيادة خطر الوفاة المبكرة.
وشملت الدراسة أكثر من 86 ألف مشارك بمتوسط أعمار بلغ 63 عاما، وتمت متابعة حالتهم الصحية لمدة 11 عاما.
ووجد الباحثون أن القيلولة التي تتجاوز 30 دقيقة، أو تكون غير منتظمة من يوم لآخر، ترتبط بزيادة ملحوظة في معدلات الوفاة خلال فترة الدراسة، حتى بعد استبعاد تأثير عوامل مثل العمر والجنس ومؤشر كتلة الجسم وعادات التدخين وشرب الكحول وعدد ساعات النوم الليلي.
يرجح العلماء وجود عاملين محتملين خلف هذا الارتباط:
أن القيلولة الطويلة قد تكون مؤشرا على وجود مشكلات صحية كامنة مثل أمراض القلب أو اضطرابات النوم.
أو أن الإفراط في النوم خلال النهار قد يخل بتوازن الساعة البيولوجية للجسم، مما يؤثر سلبا على الصحة العامة.
اقرأ أيضا: متى تكون رائحة الفم الغريبة علامة على الفشل الكلوي؟
خلال فترة الدراسة، توفي ما يزيد على 5,189 مشاركا، أي نحو 6% من إجمالي العينة. وعلى الرغم من أن الدراسة لم تثبت علاقة سببية مباشرة بين القيلولة الطويلة والوفاة، فإنها تضاف إلى سلسلة من الأبحاث التي تربط بين أنماط النوم غير الصحية وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض مزمنة كالاكتئاب والسكري وأمراض القلب.
وفي وقت سابق من هذا العام، حذرت دراسة أخرى من أن القيلولة النهارية الطويلة قد ترفع خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة تصل إلى 25%.
فمتى تكون القيلولة مفيدة؟
تشير توصيات هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) إلى أهمية حصول البالغين على 7 إلى 9 ساعات من النوم المنتظم ليلا، محذرة من الإفراط في النوم خلال النهار. وتؤكد أن القيلولة القصيرة (أقل من 30 دقيقة) يمكن أن تكون مفيدة لتحسين التركيز والمزاج، بشرط أن تكون منضبطة ومنتظمة.
في ضوء هذه المعطيات، قد يكون الوقت قد حان لإعادة التفكير في عاداتنا اليومية المتعلقة بالنوم، والبحث عن توازن صحي يعزز العمر وجودته، لا العكس.