
الخبراء يثبتون: عندما تكون علاقتك بأبنائك قوية وقريبة، سينعمون بنوم أفضل!
- عنوان المقال: دراسة تكشف سر النوم الهانئ للأطفال: تفاعل الأسرة قبل الوسادة!
هل لاحظت يوما أن طفلك ينام بشكل أعمق في الليالي التي تقضون فيها وقتا ممتعا معا؟ ربما بعد عشاء عائلي، أو نزهة قصيرة، أو حتى حديث بسيط قبل النوم؟
يبدو أن لهذا الانطباع أساسا علميا، حيث تؤكد دراسة جديدة أن العلاقات الأسرية المتينة والتفاعل الإيجابي مع الوالدين لا تمنح الطفل فقط شعورا بالأمان، بل أيضا نوما أطول وأجود!
في المقابل، فإن الاستخدام المفرط للشاشات وضعف التواصل العائلي قد يحرم الصغار من هذا النعيم الليلي.

كشفت دراسة حديثة عرضت خلال الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لطب الأطفال أن الأطفال الذين يحظون بتفاعل أسري قوي، خصوصا مع آبائهم، يتمتعون بساعات نوم أطول وجودة أفضل في الراحة الليلية.
وتبين أن الأطفال الذين يتمتعون بتفاعل قوي مع والديهم كانوا أكثر حظا في الحصول على نوم كاف.
بالمقابل الأطفال الذين يقضون وقتا أطول أمام الشاشات لأغراض التواصل الاجتماعي، أو قل تفاعلهم مع والديهم، هم الأكثر عرضة لاضطرابات النوم.
