رجل إطفاء

دراسة: 66% من وفيات رجال الإطفاء بسبب السرطان!
- السرطان يلاحق رجال الإطفاء.. دعوات لتكثيف الفحوصات المبكرة
- دراسة أمريكية: المواد السامة في مواقع الحرائق تفتك بحياة رجال الإطفاء
كشفت دراسة أمريكية حديثة أن السرطان أصبح السبب الرئيسي للوفاة بين رجال الإطفاء، نتيجة تعرضهم اليومي لمواد كيميائية سامة خلال تأديتهم لواجباتهم، سواء في حرائق الغابات أو المنازل أو المخيمات العشوائية.
ووفقا للدراسة التي أجرتها المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة، فإن رجال الإطفاء أكثر عرضة للإصابة بالسرطان بنسبة 9%، ويواجهون خطر الوفاة بسبب المرض بنسبة تزيد بـ14% مقارنة بعامة السكان. وقد استند الباحثون في دراستهم إلى بيانات متنوعة، شملت فحوصات متقدمة مثل الرنين المغناطيسي لكامل الجسم.
وتشير بيانات الرابطة الدولية لرجال الإطفاء إلى أن 66% من الوفيات أثناء تأدية الواجب بين عامي 2002 و2019 كانت نتيجة الإصابة بالسرطان، ما يعكس خطورة المواد التي يتعرض لها رجال الإطفاء في بيئة العمل.
اقرأ أيضا: ربع سكان العالم من المراهقين... تقرير عالمي يكشف أرقاما غير مسبوقة
ومن أبرز المحفزات لإجراء الدراسة كان وفاة الكابتن ستيف هولت من إدارة إطفاء هايوارد في 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017، بعد صراع مع السرطان، وهو ما دفع زملاءه للبحث عن طرق للحد من المخاطر التي تحيط بهم.
وقال ريان هامري، نائب رئيس إدارة إطفاء هايوارد: "إن هذه الوظيفة تضع الناس في مواقف تعرضهم للخطر؛ فهم معرضون لمواد مسرطنة. يمكننا الحد منها، لكن لا يمكننا القضاء عليها".
وأوصت الدراسة بضرورة تكثيف فحوصات الكشف المبكر بين رجال الإطفاء، واعتماد استراتيجيات أكثر فعالية لتقليل التعرض للمواد المسرطنة، بهدف حماية من يضحون بأنفسهم لحماية الآخرين.