التأخير

علميا: الأشخاص الذين يتأخرون عن أعمالهم ومواعيدهم يتمتعون بصحة وسعادة أكبر!
- هل تتأخر أحيانا؟ قد يكون هذا سر صحتك ونجاحك!
- من يكرهون الالتزام الصارم بالوقت أكثر نجاحا؟ دراسة تجيب
بينما ينظر غالبا إلى التأخير على أنه عادة سيئة، تشير دراسة جديدة إلى أن الأشخاص الذين لا ينشغلون كثيرا بالوصول في الموعد المحدد قد يتمتعون بميزات نفسية وصحية مدهشة!
فبحسب نتائج البحث، فإن أولئك الذين لا يسألون بالدقة الزمنية هم غالبا أكثر تفاؤلا، وأقل توترا، ولديهم قدرة أفضل على التعامل مع الضغوط اليومية.
ويعتبر التفاؤل وانخفاض مستويات التوتر من العوامل الأساسية في تعزيز الصحة الجسدية والعقلية على المدى الطويل.

اللافت أن هذه السمات لا تساهم فقط في تعزيز الصحة، بل تنعكس أيضا على النجاح المهني والاجتماعي، إذ تظهر الدراسة أن هؤلاء الأشخاص يتمتعون بمرونة نفسية تمكنهم من تجاوز العقبات بشكل أفضل.
الخبر الجيد؟ ربما لا يكون التأخير أحيانا علامة على الفوضى، بل مؤشرا على نفسية أكثر توازنا وقدرة على الإنجاز تحت الضغط. ومع ذلك، يبقى التوازن مطلوبا لتجنب الأثر السلبي المتكرر للتأخير على الآخرين.

