مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

"وانغ نينغ" ولابوبو

مبتكر دمية "لابوبو" يدخل قائمة أثرى 10 مليارديرات في الصين!

مبتكر دمية "لابوبو" يدخل قائمة أثرى 10 مليارديرات في الصين!

نشر :  
منذ 9 أشهر|
اخر تحديث :  
منذ 9 أشهر|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا
  • "وانغ نينغ" يدخل قائمة أثرى 10 مليارديرات في الصين بفضل دمية "لابوبو" الشهيرة

 

دخل وانغ نينغ، الرئيس التنفيذي لشركة "بوب مارت" ومبتكر دمية "لابوبو"، قائمة أثرى 10 مليارديرات في الصين، عن عمر لا يتجاوز 38 عاما، بثروة تقدر بنحو 22.7 مليار دولار.

وتعود قصة نجاح نينغ إلى الشعبية العالمية التي حصدتها دميته "لابوبو"، فضلا عن نموذج العمل الفريد الذي اعتمدته شركته "بوب مارت" من خلال ما يعرف بـ"صناديق المفاجآت" (Blind Boxes)، والتي تعتمد على عنصر المفاجأة والإثارة، ما يعزز من رغبة المستهلكين في الشراء ويحول عملية الاقتناء إلى تجربة مشوقة ومربحة.


اقرأ أيضا: أغرب حالة طلاق .. زوجة تطلب الانفصال عن زوجها بسبب "لابوبو"!


وقد لاقت هذه الدمى رواجا واسعا بين جيل الشباب، وخاصة جيل زد (Z)، الذين يتهافتون على اقتنائها وتبادلها، ما ساهم في ارتفاع قيمتها السوقية وإدراجها ضمن ثقافة "الترند" العالمية. وزاد من شهرتها دعم العديد من المشاهير لها، أبرزهم النجمة العالمية ريهانا، مما رسخ مكانة "لابوبو" كظاهرة ثقافية لا غنى عنها.

هذا النجاح المذهل يجسد التحول في مفهوم الألعاب، من مجرد وسيلة ترفيه إلى استثمار قابل للتداول، ويعكس أيضا كيف يمكن لفكرة بسيطة مدعومة بالتسويق الذكي أن تنتج ثروة بمليارات الدولارات.


اقرأ أيضا: الصين تبدأ الحرب على "لابوبو" .. حظر استخدام هذه الدمى لجذب العملاء من قبل البنوك!


ما هي دمية لابوبو؟

دمى "لابوبو" هي شخصيات خيالية، تنتمي لابوبو إلى قبيلة تعرف باسم "الوحوش" (The Monsters)، والتي تضم شخصيات أخرى مثل زيمومو، موكوكو، وتايكوكو.

ما يميز لابوبو عن غيرها هو شكلها الفريد: عيونها الواسعة التي تكاد توازي حجم ابتسامتها، وهي ابتسامة ماكرة تظهر تسعة أسنان بارزة، وجسمها المغطى بالفرو، وتختلف ملامحها وملابسها وإكسسواراتها من إصدار لآخر، مما يجعل كل نسخة تجربة جديدة ومثيرة لهواة الجمع.

لكن سر شهرة لابوبو لا يتوقف عند شكلها الجذاب فقط، بل يكمن في ندرتها وصعوبة الحصول عليها، إذ تباع في "صناديق مفاجآت" (Blind Boxes)، ما يجعل من كل عملية فتح للصندوق تجربة حماسية، خاصة لمحبي الحصول على لون أو شخصية معينة.

هذا الغموض في الاختيار يدفع الكثيرين إلى تصوير ردة فعلهم الأولى عند فتح الصندوق، مما عزز من انتشارها على مواقع التواصل الاجتماعي.