طالب يشعر بالتعب

خبراء أكاديميون: تأخير بدء الدوام بعد الـ 8 يحسن صحة الطلاب ويزيد من تفوقهم الأكاديمي
- كيف يؤثر تأجيل بداية الدوام على صحة وأداء المراهقين؟
- ارتفاع أداء الطلاب وانخفاض الغياب بعد تعديل مواعيد بدء الدوام
في إحدى المدارس الثانوية في بريطانيا، قرر فريق من الخبراء الأكاديميين تجربة تغيير بسيط لكن كان له أثر كبير على حياة الطلاب.
فبدلا من بدء الدوام في الساعة 8:50 صباحا، تم تأجيله إلى الساعة 10:00 صباحا، تماشيا مع إيقاع نوم المراهقين الطبيعي الذي كشف عنه العلم حديثا.

على مدار أربع سنوات، تابع الباحثون هذا التغيير عن كثب، وكانت المفاجأة كبيرة: انخفضت نسبة الغياب بسبب المرض إلى أكثر من نصف ما كانت عليه، بينما شهدت درجات الطلاب في الامتحانات تقدما ملموسا بنسبة 12%.
لكن القصة لم تنته هنا، ففي لحظة عاد فيها الدوام للبدء مبكرا كما كان، ارتفعت معدلات المرض بنسبة 30%، مما أكد أن هذا التعديل الزمني لم يكن مجرد صدفة بل كان مفتاحا لتحسين صحة وتركيز الطلاب.
هذه الدراسة تثبت أن مجرد تغيير بسيط في توقيت بداية اليوم الدراسي يمكن أن يعزز من رفاهية الطلاب ويزيد من نجاحهم الأكاديمي!
