مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

طفل يشرب الحليب

هل يسبب الحليب زيادة المخاط عند الطفل المصاب بالبرد؟

هل يسبب الحليب زيادة المخاط عند الطفل المصاب بالبرد؟

نشر :  
منذ 7 أشهر|
اخر تحديث :  
منذ 7 أشهر|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا
  • كيف يؤثر الحليب على أعراض نزلة البرد عند الأطفال؟
  • شرب الحليب والاحتقان: هل هناك علاقة فعلية؟

 

عند إصابة الطفل بنزلة برد، يتساءل العديد من الآباء عما إذا كان شرب الحليب يفاقم من أعراض الاحتقان أو يزيد من مخاط الأنف. تنتشر بعض الاعتقادات حول أن الحليب قد يزيد من إنتاج المخاط ويجعل حالة الاحتقان أسوأ، لكن الأبحاث العلمية تشير إلى أن هذا غير دقيق.

عندما يصاب الجسم بنزلة برد، ينتج مخاطا إضافيا كجزء من استجابته لمحاربة العدوى. قد يجعل الحليب كامل الدسم المخاط في الفم أكثر كثافة، مما قد يعطي انطباعا بزيادة الاحتقان خاصة لأن الممرات الفموية والأنفية متصلة. ومع ذلك، هذا لا يعني أن الحليب يسبب إنتاج مخاط إضافي.

أظهرت الدراسات أن كمية المخاط المنتجة لدى الأشخاص المصابين بالبرد لا ترتبط باستهلاك منتجات الألبان. كما أظهرت دراسات أخرى عدم وجود صلة بين تناول الحليب وأعراض الربو. تجربة أجريت على مجموعة من الأشخاص الذين شربوا حليب البقر أو حليب الصويا أظهرت أن الشعور بزيادة المخاط كان متشابها في كلا الحالتين، مما يؤكد أن الحليب ليس المسبب.


اقرأ أيضا: العلم يثبت: الأم التي تتحرك أكثر خلال الحمل تضمن ولادة ميسرة وصحة مثالية لها ولجنينها


في حال كانت العدوى موجودة، لا ينصح بالامتناع عن منتجات الألبان لأنها مصدر مهم للكالسيوم وفيتامين د، الضروريين لنمو الطفل وصحته. كما يساعد الحليب في الحفاظ على ترطيب الجسم، وهو أمر أساسي خلال المرض.

ينصح بتدفئة الحليب إذا كان شربه باردا يحفز السعال لدى الطفل، لأن استنشاق الهواء البارد أثناء الشرب قد يزيد من تهيج الحلق. ولتخفيف الاحتقان، يفضل الاعتماد على طرق أخرى مثل استخدام قطرات الأنف المالحة، وترطيب الهواء، ورفع رأس الطفل أثناء النوم، وتقديم أطعمة باردة مهدئة للحلق. الأطفال الأكبر سنا قد يستفيدون من الغرغرة لتخفيف الشعور بعدم الراحة.

في المجمل، شرب الحليب لا يزيد من حدة نزلة البرد أو احتقان الأنف عند الأطفال، ويمكن أن يبقى جزءا من نظامهم الغذائي الصحي أثناء المرض.