امرأة حامل

العلم يثبت: الأم التي تتحرك أكثر خلال الحمل تضمن ولادة ميسرة وصحة مثالية لها ولجنينها
- العلم يثبت: الحركة المعتدلة توازن الهرمونات وتحمي الحمل من المضاعفات
- النشاط أو الخمول.. اختيارك يصنع الفرق لصحتك وصحة طفلك
في رحلة الحمل التي تحمل في طياتها تغيرات جسدية ونفسية كبيرة، تبرز حركة الجسم والنشاط البدني كأحد أسرار صحة الأم والجنين معا. فالنشاط أثناء الحمل ليس فقط آمنا، بل هو مدعوم علميا كواحد من أفضل الطرق لتحسين نتائج الحمل لكلا الطرفين.
تظهر الأبحاث أن الحركة المنتظمة تقلل من مخاطر مضاعفات مثل سكري الحمل، وارتفاع ضغط الدم، والولادة القيصرية غير المخططة. وللأم، فإن التمارين الرياضية تعزز الصحة النفسية، وتحسن جودة النوم، وتخفف آلام الظهر، وتحافظ على مستويات الطاقة في فترة تشهد تغيرات مستمرة.

ولا تتوقف الفوائد عند هذا الحد، فالدراسات تشير إلى أن الأطفال الذين يولدون لأمهات يمارسن النشاط البدني أثناء الحمل غالبا ما يتمتعون بوزن صحي عند الولادة، ونبض قلب مستقر، وتطور دماغي أفضل. كما أن هناك علاقة بين النشاط في فترة الحمل وقوة المهارات الحركية والمعرفية لدى الطفل في سنواته الأولى.
ينصح الخبراء بأن تسعى معظم الحوامل لممارسة حوالي 150 دقيقة من التمارين المعتدلة أسبوعيا، سواء كان ذلك بالمشي، أو السباحة، أو اليوغا، أو أي حركة منتظمة تشعرها الأم بأنها مناسبة ومريحة. فالمفتاح هنا ليس شدة التمرين، بل الاستمرارية والانتظام.
