
هل تعلم أن حجم رقبتك قد يكشف عن مشاكل قلبية خفية؟
- حجم رقبتك قد يكون مؤشرا لمشاكل صحية خفية
لطالما اعتمد على مؤشر كتلة الجسم (BMI) كمقياس رئيسي لتقييم الصحة العامة، لكن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن السر الحقيقي قد يكون مختبئا في مكان غير متوقع تماما: الرقبة.
العنق: نافذة على صحتك
كشفت الدراسات الحديثة أن قياس محيط العنق يمكن أن يكون مؤشرا دقيقا للتنبؤ بأمراض القلب، السكري، وحتى انقطاع النفس النومي. فدهون العنق العميقة، خصوصا تلك المحيطة بالأعضاء الحيوية، ترتبط بشكل مباشر بمخاطر صحية كبيرة، وقد تبقى هذه المخاطر حتى لو كان وزنك طبيعيا حسب المقاييس التقليدية.
لماذا محيط العنق مهم؟
يمثل محیط العنق مؤشرا فريدا على نمط تخزين الدهون في الجزء العلوي من الجسم، لا سيما الدهون الحشوية التي تفرز أحماضا دهنية تؤثر سلبا على الكوليسترول، مستوى السكر في الدم، ونظم القلب.
اقرأ أيضا: موسم الصفري يبدأ رسميا.. ولكن ما هو؟ وإلى ماذا يشير؟
المخاطر الصحية المرتبطة بالعنق الكبير
أظهرت الدراسات ارتباط العنق الأسمك بعدة مشاكل صحية، منها:
-
ارتفاع ضغط الدم
-
الرجفان الأذيني
-
قصور القلب
-
مرض الشريان التاجي
وليس القلب فقط هو المتأثر، إذ يزيد محيط العنق الكبير أيضا من احتمالات الإصابة بالنوع الثاني من السكري وسكري الحمل، بما يترتب عليه من مضاعفات خطيرة مثل فقدان البصر أو بتر الأطراف.
كما يرتبط الرقبة الكبيرة بمشكلة انقطاع النفس الانسدادي النومي، الذي يسبب إرهاقا شديدا خلال اليوم، ويزيد من خطر حوادث السير، ويشكل عبئا إضافيا على القلب والأوعية الدموية.
متى يصبح محيط العنق مقلقا؟
تشير الدراسات إلى أن الحدود المقلقة هي:
-
للرجال: 43 سم فما فوق
-
للنساء: 35.5 سم فما فوق
والأمر اللافت أن هذه المخاطر موجودة حتى لدى الأشخاص ذوي مؤشر كتلة الجسم الطبيعي، ما يجعل محيط العنق مؤشرا مستقلا ومهما.
كيف يمكن التحكم في محيط العنق؟
الخبر المشجع هو أن هذا القياس قابل للتعديل عبر تغييرات بسيطة في نمط الحياة:
-
ممارسة التمارين الرياضية بانتظام
-
الحصول على نوم كاف
-
اتباع نظام غذائي متوازن غني بالخضروات والفواكه والبقوليات
كل هذه الإجراءات تساعد في تقليل دهون الجزء العلوي من الجسم وتحسين الصحة العامة.
قياس محيط العنق: أداة سهلة للكشف المبكر
يمكن قياس محيط العنق بسهولة باستخدام شريط قياس عادي، ما يجعله أداة عملية للكشف المبكر عن المخاطر الصحية.