
ظاهرة منتشرة وشكوى متكررة في العيادات.. ما هو صداع الضوء الأزرق؟
- إرهاق العين والصداع.. الضحية الجديدة للشاشات الحديثة
- ظاهرة متزايدة بين مستخدمي الهواتف.. صداع الضوء الأزرق يهدد صحتك
مع الانتشار الكبير للأجهزة الرقمية مثل الهواتف الذكية، الأجهزة اللوحية، شاشات الكمبيوتر، والتلفزيونات الحديثة، أصبح العديد من الأشخاص يعانون من مشكلة شائعة لكنها غالبا غير معروفة باسمها الطبي: صداع الضوء الأزرق.
ما هو صداع الضوء الأزرق؟
صداع الضوء الأزرق هو نوع من الصداع الناتج عن التعرض المفرط للضوء الأزرق المنبعث من شاشات الأجهزة الرقمية. ويختلف عن الصداع التقليدي؛ إذ يرتبط بشكل مباشر بالوقت الذي يقضيه الشخص أمام الأجهزة الإلكترونية، وقد يصاحبه إرهاق للعين، جفافها، أو حتى اضطراب في النوم.
ما سبب صداع الضوء الأزرق؟
الضوء الأزرق هو جزء من الطيف الضوئي المرئي الذي ينبعث بشكل طبيعي من الشمس، ويتميز بطاقة عالية قصيرة الطول الموجي. أما عند التعرض له بكثرة من الشاشات الصناعية، فيؤدي إلى عدة تأثيرات على الجسم:
-
إجهاد العين الرقمي: طول فترة التركيز على الشاشة يزيد من توتر عضلات العين، مما يؤدي إلى الصداع.
-
اضطراب الساعة البيولوجية: الضوء الأزرق يؤثر على إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن النوم، فيجعل النوم متأخرا أو غير مريح، ما يزيد من الصداع والتعب العام.
-
الإفراط في التعرض للضوء الاصطناعي: في البيئات المغلقة، يزداد تأثير الضوء الأزرق على الدماغ، خاصة عند الاستخدام الطويل للأجهزة دون استراحة.

من الأكثر عرضة للصداع؟
-
الأشخاص الذين يعملون ساعات طويلة أمام الكمبيوتر أو الهاتف.
-
مستخدمو الألعاب الإلكترونية أو الذين يشاهدون الفيديوهات بشكل مستمر.
-
أولئك الذين لا يستخدمون فلاتر أو نظارات تمنع الضوء الأزرق.
كيف يمكن الحد من صداع الضوء الأزرق؟
-
تقليل وقت الشاشة: أخذ استراحة قصيرة كل 30-60 دقيقة لتخفيف الضغط على العين.
-
استخدام فلاتر الضوء الأزرق: تطبيقات أو شاشات مزودة بتقنية حماية العين تقلل من انبعاث الضوء الأزرق.
-
ارتداء نظارات خاصة: متوفرة في الأسواق لتصفية الضوء الأزرق الضار.
-
الاهتمام بالنوم: إيقاف الأجهزة قبل ساعتين من النوم لتحسين جودة النوم والتقليل من الصداع.
