
فرك اللثة بالدراق والمشمش للطفل في فترة التسنين: مفيد أم ضار؟
- عادة فرك اللثة بالفواكه في فترة التسنين .. هل هي ضارة؟
يمر أغلب الأطفال بفترة التسنين بين عمر 4 إلى 12 شهرا تقريبا، وهي مرحلة تتسم بالألم والانزعاج نتيجة بزوغ الأسنان الأولى.
وللتخفيف من هذه الأعراض، يلجأ بعض الأهالي إلى استخدام الفواكه الطرية مثل الدراق والمشمش لفرك لثة الطفل، معتقدين أن ذلك قد يريح الطفل ويساعد في نمو أسنانه.
لكن السؤال المهم: هل هذه الطريقة مفيدة أم قد تشكل خطرا؟
الفوائد المحتملة
-
تخفيف الألم والحكة
فرك اللثة بقطعة من الدراق أو المشمش الطري يمكن أن يوفر إحساسا بالبرودة والرطوبة، مما يخفف من الحكة الناتجة عن خروج الأسنان. -
تحفيز إفراز اللعاب
تحفيز اللثة بالفواكه يزيد إفراز اللعاب، وهو ما يساعد على تهدئة الألم ويقلل من التهيج الناتج عن جفاف الفم. -
تعويد الطفل على النكهات الطبيعية
استخدام الفواكه الطرية يمنح الطفل تجربة نكهات طبيعية وصحية بديلة عن الحلويات الصناعية، مما يساعد في تطوير ذوقه الغذائي مبكرا.
اقرأ أيضا: سيلان الأنف عند الأطفال.. متى يصبح خطرا على صحتهم؟
المخاطر والتحذيرات
-
خطر الاختناق
قطع الفواكه، حتى لو كانت طرية، قد تشكل خطر اختناق على الطفل إذا لم تكن مقطعة بشكل صغير جدا. يجب دائما مراقبة الطفل أثناء استخدام الفواكه للتدليك. -
الحساسية
بعض الأطفال قد يكون لديهم حساسية تجاه الفواكه مثل الدراق والمشمش، مما قد يؤدي إلى طفح جلدي أو تورم في الفم. -
تسوس الأسنان المبكر
رغم أن الأطفال في مرحلة التسنين غالبا ليس لديهم أسنان كاملة، إلا أن البقايا السكرية من الفواكه قد تلتصق باللثة أو الأسنان الأولى، مما يزيد من خطر التسوس لاحقا إذا لم يتم تنظيف الفم جيدا بعد الفرك. -
تهيج اللثة
الضغط الزائد أثناء الفرك أو فرك اللثة بفاكهة غير طرية بما يكفي قد يسبب تهيجا أو التهابا في اللثة الحساسة.
نصائح آمنة للأهالي
-
استخدمي قطعة فاكهة ناعمة جدا ومقشرة لتجنب أي خطر اختناق.
-
راقبي الطفل دائما أثناء استخدام الفواكه لفرك اللثة.
-
اغسلي اللثة جيدا بعد استخدام الفاكهة لتقليل تراكم السكريات.
-
يمكن استخدام بدائل آمنة مثل عضاضة سيليكون مبردة أو قطعة قماش نظيفة مبللة بالماء البارد لتدليك اللثة.
-
استشيري طبيب الأطفال إذا لاحظت أي تورم أو طفح جلدي أو رد فعل تحسسي.