مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

البالغون السود في أمريكا يصابون بفشل القلب قبل البيض بـ 14 عاما!

البالغون السود في أمريكا يصابون بفشل القلب قبل البيض بـ 14 عاما!

نشر :  
منذ 7 أشهر|
اخر تحديث :  
منذ 7 أشهر|
|
اسم المحرر :  
أحمد صفوت

كشفت دراسة حديثة صادرة عن كلية الطب بجامعة نورث وسترن أن البالغين السود في الولايات المتحدة ينقلون إلى المستشفى بسبب فشل القلب قبل نظرائهم البيض بنحو 14 عاما في المتوسط، ما يعكس فجوة صحية ترتبط الظروف الاجتماعية والاقتصادية أكثر من العوامل البيولوجية.

فقد بلغ متوسط عمر أول دخول للمستشفى بسبب فشل القلب 73.6 عاما لدى المرضى البيض، مقابل 70.6 عاما للآسيويين الأمريكيين، و65.4 عاما للمنحدرين من أصول لاتينية، و60.1 عاما فقط لدى المرضى السود، وفقا لتحليل بيانات أكثر من 42 ألف مريض في 713 مستشفى بين عامي 2016 و2019، وهذا ليس نطاقا زمنيا بعيدا، إذ لم يختلف الوضع كثيرا الآن.

ما هي الأسباب؟

أوضحت الدراسة، المنشورة في Journal of the American College of Cardiology، أن الفروق في عمر الإصابة ترتبط ارتباطا وثيقا بعوامل مثل التأمين الصحي، والبطالة، ومستوى التعليم في المناطق التي يعيش فيها المرضى.

وقال الباحث الرئيسي شياونينغ هوانغ، الأستاذ المساعد في قسم أمراض القلب بجامعة نورث وسترن، إن "هذه الفوارق اللافتة، خاصة بين المرضى السود، تظهر أن الخطر يبدأ قبل ظهور المرض نفسه، إذ تحد الظروف الاجتماعية من فرص الرعاية الصحية الجيدة منذ وقت مبكر".

وأشار هوانغ إلى أن فشل القلب -وهو حالة يفقد فيها القلب قدرته على ضخ الدم بكفاءة- يصيب أكثر من 6 ملايين شخص بالغ في أمريكا، ومن المتوقع أن يزداد العدد بشكل كبير خلال العقود المقبلة.


اقرأ أيضا: دراسة تكشف: النساء أكثر سخاء من الرجال بنسبة 40%!


الحلول تتجاوز الطب!

أكد الباحثون أن العلاج الطبي وحده لا يكفي لسد هذه الفجوة، داعين إلى تبني سياسات تضمن تكافؤ الفرص التعليمية والاقتصادية وتوفير غذاء صحي ورعاية ميسورة التكلفة لجميع الفئات، بعيدا عن التمييز والاختلافات الجغرافية.

وأوضح هوانغ أن رفع الوعي بهذه الفوارق هو الخطوة الأولى نحو تغيير السياسات الصحية، مضيفا أن على الأنظمة الطبية إدراك أن بعض الفئات أكثر عرضة للإصابة المبكرة، ما يستدعي البدء في الفحص والوقاية في سن أصغر.

كما دعا إلى تعزيز دور الأخصائيين الاجتماعيين داخل المستشفيات لمساعدة المرضى على الوصول إلى الموارد الاجتماعية التي تكمل العلاج الطبي.