مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

تبرعت بكليتها لرئيستها في العمل.. فكان مصيرها الطرد!

تبرعت بكليتها لرئيستها في العمل.. فكان مصيرها الطرد!

نشر :  
منذ 4 أشهر|
اخر تحديث :  
منذ 4 أشهر|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا
  • تبرعت بكليتها لرئيستها.. فكان جزاؤها الطرد!

 

تصدرت ديبي ستيفنز - Debbie Stevens، البالغة من العمر 47 عاما عناوين الصحف الأمريكية بعدما قامت بلفتة إنسانية نادرة حين تبرعت بكليتها لمساعدة رئيستها في العمل على الخضوع لعملية زرع من خلال سلسلة تبرعات طوعية.

لكن ما بدأ كعمل نبيل تحول لاحقا إلى مأساة مهنية، فبحسب رواية ستيفنز، فإن عودتها إلى العمل بعد العملية كانت بداية سلسلة من المعاملة القاسية، إذ تجاهلت رئيستها طلباتها بالحصول على تسهيلات بسيطة تتناسب مع وضعها الصحي بعد الجراحة، مثل تخفيف المهام المجهدة ومنحها سهولة في الوصول إلى دورات المياه.

وتقول ستيفنز إن الأمر لم يتوقف عند ذلك، بل تم تخفيض رتبتها الوظيفية، ونقلها إلى مكتب معزول، قبل أن تفصل في نهاية المطاف بدعوى “ضعف الأداء”.

أثارت قصتها جدلا واسعا في الولايات المتحدة حول أخلاقيات أماكن العمل وكيفية معاملة الموظفين بعد تعرضهم لتجارب طبية حساسة، لتتحول من متبرعة منقذة للحياة إلى رمز لمعركة إنسانية وقانونية حول العدالة الوظيفية.