مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

ألم التهاب القولون

لمرضى التهاب الأمعاء: هل تعلم أن مشاعرك قد تزيد من شعورك بالألم أكثر؟

لمرضى التهاب الأمعاء: هل تعلم أن مشاعرك قد تزيد من شعورك بالألم أكثر؟

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 3 أشهر|
اخر تحديث :  
منذ 3 أشهر|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

نشعر جميعا بالألم بين الحين والآخر، لكن هل تساءلت يوما عن تأثير مشاعرك على شدة الألم الذي تشعر به، خصوصا إذا كنت تعاني من مرض التهاب الأمعاء؟ من الخوف إلى التوتر، يبدو أن عواطفنا تلعب دورا أكبر مما نتخيل في إدراك الألم وأعراض الجهاز الهضمي.

مرض التهاب الأمعاء يشمل مجموعة من الحالات التي تسبب تورما والتهابا في أنسجة الجهاز الهضمي، ومن أبرزها:

  • التهاب القولون التقرحي: يتسم بوجود التهابات وتقرحات في بطانة القولون والمستقيم.

  • داء كرون: يصيب غالبا الأمعاء الدقيقة، وقد يشمل أجزاء أخرى من الجهاز الهضمي، ويؤثر على طبقات الأمعاء العميقة.

وتتراوح الأعراض بين ألم البطن، الإسهال، النزيف الشرجي، الإرهاق الشديد، وفقدان الوزن، بحسب مايوكلينيك. وقد يكون المرض خفيفا عند البعض، لكنه يشكل إعاقة حقيقية ويهدد الحياة عند آخرين.


اقرأ أيضا: سؤال وجواب: أشعر بحكة دائمة في جسدي بدون أي طفح جلدي، لدرجة أنني لا أستطيع النوم ليلا. ما سببها؟


وقالت الدكتورة هانا أولمان، من مركز علم النفس الطبي وعلم الأعصاب الانتقالي في جامعة روهر بوخوم بألمانيا: "أعراض ألم البطن المستمرة حتى خلال فتور المرض تشير إلى أن آليات غير التهاب الحاد تساهم في استمرار الألم، وربما يكون التفاعل العاطفي للألم جزءا منها".

ويعد الخوف شعورا بالغاية في الأهمية، فإنه يجعل الدماغ يربط ألم البطن بمؤثرات محيطة، مما يؤدي إلى تجنب هذه المؤثرات. لكن الدراسات أظهرت أن مرضى التهاب الأمعاء يكتسبون خوفا مرتبطا بالألم أكثر من الأصحاء، مما يزيد إدراكهم للألم ويطيل أمده.

وأشارت أولمان إلى دراسة شارك فيها 43 شخصا، منهم 21 مريضا بالتهاب القولون التقرحي، حيث تبين أن المرضى يدركون الألم على أنه أكثر إزعاجا وشدة عند تعرضهم له بعد تجربة الخوف المرتبط بالألم. وبحسب الدراسة، فإن تعلم الخوف يؤثر على الإزعاج المدرك أكثر من شدة الألم نفسها.

الآثار على العلاج:
تركز علاجات التهاب الأمعاء عادة على السيطرة على التهاب، ولكن البيانات الحديثة تشير إلى أهمية العوامل النفسية مثل التوتر والخوف والتجنب المستمر، التي قد تساهم في استمرار الألم حتى بعد تحسن التهاب. وتشدد أولمان على ضرورة الاعتراف بألم البطن المزمن كعلامة مهمة ومعالجته بشكل شامل، بما في ذلك العلاج السلوكي المعرفي لمواجهة الخوف والتجنب.