مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

مرض الرئة

مرض رئوي خطير منتشر بين المراهقين وسببه تدخين السيجارة الإلكترونية "الفيب"!

مرض رئوي خطير منتشر بين المراهقين وسببه تدخين السيجارة الإلكترونية "الفيب"!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 4 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 4 أيام|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

بعد عام من تدخين السيجارة الإلكترونية "الفيب" سرا بعيدا عن أعين عائلته، أصيب مراهق يبلغ من العمر 16 عاما بحالة صحية خطيرة تعرف باسم "رئة الفشار" أو Popcorn Lung، وهي حالة نادرة تسبب تلفا رئويا مزمنا يستلزم استخدام الأوكسجين مدى الحياة.

كان من المفترض أن يعيش الفتى حياة طبيعية مليئة بالنشاط والحركة، يمارس الرياضة ويلعب بلا عناء، إلا أن التدخين غير مجرى حياته بالكامل.

على مدار عام كامل، اعتاد تدخين "الفيب"، حتى جاء اليوم الذي عجز فيه عن التنفس بشكل طبيعي، لينقل على وجه السرعة إلى المستشفى بعد تعرضه لفشل رئوي حاد. وتشخص حالته بإصابة خطيرة في الرئتين تمنعه من التنفس دون دعم خارجي، وأصبح مضطرا لحمل أسطوانة أوكسجين معه حتى إلى المدرسة.


"رئة الفشار".. مشكلة صحية تهدد بفشل الرئة

يشير هذا المرض إلى التهاب القصيبات الانسدادي، ويعود اسم "رئة الفشار" إلى اكتشافه أول مرة بين عمال مصانع الفشار الذين تعرضوا لمادة كيميائية لإعطاء نكهة الزبدة الصناعية.

المادة الكيميائية المسؤولة عن هذه الحالة تعرف باسم دي استايل، وهي موجودة أيضا في نكهات الفيب، مما يجعل الأمر خطرا للغاية على الرئتين.

تدخين "الفيب" والسجائر الإلكترونية يسبب أضرارا مشابهة لتلك الناتجة عن السجائر التقليدية، بما في ذلك التهابات القصبات الهوائية نتيجة التعرض للمواد السامة، وهو ما ظهر جليا في حالة الفتى الأردني.


الفيب ليس بديلا آمنا للتدخين

اعتقد البعض سابقا أن "الفيب" قد يشكل بديلا أفضل للسجائر التقليدية، لكن مع مرور الوقت ظهرت مؤشرات خطيرة على مضاره المحتملة.

الحالات الحادة الناتجة عن تدخين "الفيب" تظهر بسرعة أكبر من تلك الناتجة عن السجائر التقليدية، وقد تؤدي إلى ضرورة الاعتماد على الأوكسجين مدى الحياة.


سهولة الوصول والترويج عبر وسائل التواصل

سهولة الحصول على "الفيب" والسجائر الإلكترونية تعد عاملا رئيسيا في انتشارها بين المراهقين، إذ يمكن شراء هذه الأجهزة من أي مكان، مع صعوبة السيطرة على انتشارها بين الفئات العمرية الصغيرة.

المنصات الاجتماعية تلعب دورا سلبيا أيضا، من خلال تقديم "الفيب" كخيار عصري وجذاب، خصوصا بالنكهات المتنوعة مثل الكابتشينو، العلكة، والفواكه، ما يجذب الشباب لتجربتها بدافع التقليد.


اقرأ أيضا: ما سبب الشعور بألم في المنطقة المتوسطة بين الكتفين مع الغثيان والدوار؟


أضرار إضافية ظهرت حديثا

تدخين "الفيب" لا يقتصر ضرره على الرئتين، بل أظهرت الدراسات الحديثة مشاكل أخرى مثل ما يعرف بـ"لسان الفيب"، وهي حالة تفقد المدخن القدرة على تمييز النكهات، بالإضافة إلى التهابات وتقرحات في الفم، ما يوضح تأثير المواد الكيميائية على الحواس والأنسجة الحساسة.


علامات تحذيرية تستدعي التدخل الطبي الفوري

يجب الانتباه إلى أعراض مثل:

  • السعال المستمر

  • ضيق التنفس

  • الكتمة على الصدر

ظهور أي من هذه العلامات، خاصة لدى الشباب، يشكل مؤشر خطر ويتطلب مراجعة الطبيب فورا.


التوعية والوقاية.. الحل الوحيد

الوقاية والتوعية المجتمعية هما السبيل الوحيد لمواجهة هذا الخطر المتزايد. المواد السامة في الفيب لا تؤدي فقط إلى أمراض مزمنة، بل قد تسبب مشاكل حادة تؤثر على الحياة بشكل دائم، لذلك يجب فرض رقابة صارمة على بيع وترويج هذه المنتجات وحماية الشباب من الإغراءات المتعددة.