الشخير

سؤال أرق الجميع: لماذا لا يستيقظ من يشخر رغم إزعاجه الكبير؟
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
في كثير من المنازل، يتحول الليل إلى تحد حقيقي لشريك النوم، خاصة عندما يكون هناك شخص يشخر بصوت مرتفع. فما السر وراء استمرار من يشخر في النوم دون أن يستيقظ، رغم الضوضاء العالية التي يصدرها؟
كشف الأطباء أن الدماغ يتعلم مع مرور الوقت تجاهل صوت الشخير، حتى لو كان مرتفعا.
الدماغ يمنح الأولوية للراحة، ويصنف الشخير على أنه ضوضاء منخفضة الأهمية، لذلك لا يحفز الجسم على الاستيقاظ.

كما أن الأشخاص الذين ينامون بجوار من يشخر يعانون صعوبة في النوم، لأن الشخير يصبح مصدر قلق دائم، بينما يظل الشخص نفسه غافلا.
أما الأصوات المفاجئة وغير المألوفة، مثل دوي في المطبخ أو حركة غير متوقعة، فتعتبر إشارات عالية الأولوية تدفع الدماغ للإستيقاظ فورا.
وعلى الرغم من أن الشخير يبدو بلا تأثير على من يصدره، إلا أنه قد يكون مؤشرا لمشكلات صحية، مثل انسداد مجرى الهواء أو انقطاع النفس النومي، التي تزيد خطر ارتفاع ضغط الدم والنوبات القلبية.
لذلك فإن الشخير العرضي طبيعي، لكن المتكرر الذي يؤثر في النوم يستدعي مراجعة الطبيب فورا.
