سرطان المعدة

متى يكون فقر الدم ونقص الحديد علامة على سرطان المعدة؟
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
يعد فقر الدم الناتج عن نقص الحديد من الاضطرابات الصحية الشائعة، وغالبا ما ينظر إليه على أنه حالة تغذوية بسيطة، إلا أن بعض الأبحاث الطبية تحذر من أنه قد يكون، في بعض الحالات، مؤشرا مبكرا على أمراض خطيرة، منها سرطان المعدة.
ما العلاقة بين فقر الدم وسرطان المعدة؟
أشارت دراسة كندية نشرت في دورية طبية متخصصة إلى أن نسبة كبيرة من مرضى سرطان المعدة يعانون من فقر الدم الناتج عن نقص الحديد، سواء عند التشخيص أو أثناء مراحل العلاج.
وتفسر هذه العلاقة بأن الأورام في بطانة المعدة قد تسبب نزفا داخليا بطيئا وغير ملحوظ، يحدث على مدى زمن طويل، مما يؤدي إلى استنفاد مخازن الحديد في الجسم دون أعراض واضحة في البداية.
اقرأ أيضا: ٱمرأة تعاني من رائحة فم كريهة رغم ٱلعناية ٱليومية.. ما ٱلتفسير ٱلطبي؟
ماذا كشفت الدراسة الكندية؟
أجريت الدراسة في مستشفى «سانت مايكل» في تورونتو، وشملت 126 مريضا بسرطان المعدة، تبين منها أن:
-
نحو 40٪ من المرضى كانوا يعانون من فقر الدم الناتج عن نقص الحديد عند تشخيص السرطان.
-
أكثر من 58٪ كانوا يعانون من فقر دم عام في المرحلة الأولى.
-
مع تقدم العلاج، وصلت نسبة المصابين بفقر الدم إلى قرابة 80٪.
-
لوحظ أن تشخيص نقص الحديد لم يكن يجرى بانتظام لجميع المرضى، رغم شيوعه.
متى يجب القلق من فقر الدم؟
ينصح بعدم إهمال فقر الدم، خاصة إذا كان:
-
غير مفسر ولا يتحسن بالعلاج التغذوي.
-
مصاحبا لأعراض مثل: التعب الشديد، نقص الوزن غير المتعمد، آلام البطن، أو تغير لون البراز.
-
ظاهرا عند الرجال أو كبار السن، وهم فئات ترتفع فيها خطورة سرطان المعدة.
انتبه!
تؤكد الأدلة العلمية أن فقر الدم الناتج عن نقص الحديد ليس دائما حالة بسيطة، بل قد يكون إشارة مبكرة تستوجب الفحص والتقصي، خاصة فيما يتعلق بأمراض الجهاز الهضمي، وعلى رأسها سرطان المعدة.
ويشدد الأطباء على أهمية التشخيص المبكر والفحوصات المنتظمة، لأنها تساهم في كشف المرض في مراحله الأولى، حيث تكون فرص العلاج أفضل والأمل أكبر.