المبيض

ما أعراض ضعف المبايض عند المرأة؟
قد تظهر على المرأة المصابة بضعف المبايض مجموعة من الأعراض، وقد تختلف شدتها من امرأة إلى أخرى، ومن أبرزها:
-
اضطراب الدورة الشهرية مثل عدم انتظامها أو تأخرها أو انقطاعها لفترات طويلة.
-
ضعف التبويض أو غيابه في بعض الأشهر.
-
تأخر الحمل أو صعوبة حدوثه.
-
نقص عدد البويضات أو ضعف جودتها.
-
أعراض هرمونية مثل زيادة نمو الشعر في مناطق غير معتادة أو ظهور حب الشباب.
-
الشعور بالتعب أو تغيرات المزاج نتيجة اضطراب الهرمونات.
-
أعراض تشبه سن اليأس المبكر لدى بعض النساء، مثل الهبات الساخنة أو التعرق الليلي.
ولا يعني ظهور هذه الأعراض دائما وجود ضعف في المبايض، لكن استمرارها يستدعي مراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة.
أسباب ضعف المبايض
هناك عدة أسباب قد تؤدي إلى ضعف المبايض، ومن أبرزها:
-
عيوب خلقية في الجهاز التناسلي مثل انسداد قنوات فالوب.
-
وجود أورام في الرحم سواء كانت حميدة أو خبيثة، أو الإصابة بتليف الرحم.
-
متلازمة تكيس المبايض، وهي من أكثر الأسباب شيوعا لاضطراب التبويض.
-
اضطرابات الهرمونات الأنثوية مثل خلل هرمونات الغدة الدرقية أو ارتفاع هرمون الحليب.
-
زيادة الوزن أو السمنة المفرطة أو النقص الشديد في الوزن.
-
ممارسة التمارين البدنية الشاقة بشكل مفرط.
-
التقدم في العمر، حيث تقل الخصوبة تدريجيا بعد سن 35 عاما.
-
تناول بعض الأدوية التي قد تؤثر في عمل المبيضين.
-
اضطرابات الدورة الشهرية المتكررة.
اقرأ أيضا: هل تعرفين أعراض انفصال المشيمة؟ اكتشفيها قبل فوات الأوان
عوامل تزيد خطر الإصابة بضعف المبايض
هناك بعض العوامل التي قد تزيد احتمال الإصابة بضعف المبايض، مثل:
1. التقدم في العمر
تنخفض خصوبة المرأة تدريجيا مع التقدم في العمر، ويصبح الانخفاض أكثر وضوحا بعد سن 37 عاما بسبب تراجع عدد البويضات وجودتها.
2. التدخين
يؤثر التدخين سلبا في الخصوبة لدى الرجال والنساء، وقد يقلل من فرص نجاح علاجات الخصوبة، كما يزيد خطر الإجهاض.
3. تناول الكحول
يرتبط تناول الكحول بزيادة خطر العقم وبعض المشكلات الصحية التي قد تؤثر في الحمل.
4. زيادة الوزن
قد تؤثر السمنة وقلة النشاط البدني في التوازن الهرموني، وتزيد خطر ضعف المبايض.
5. التاريخ العائلي
وجود حالات سابقة من ضعف المبايض في العائلة قد يزيد احتمال الإصابة به.
6. العمليات الجراحية
الخضوع لعمليات جراحية متكررة في المبيض أو الرحم قد يؤثر في وظائف المبيض.
علاج ضعف المبايض
يعتمد علاج ضعف المبايض على السبب الرئيسي للحالة وعلى الأعراض التي تعاني منها المرأة، ويهدف غالبا إلى تحسين الخصوبة وتنظيم الهرمونات.
1. تنظيم الدورة الشهرية
قد يوصي الطبيب بعدة خيارات علاجية، مثل:
-
حبوب منع الحمل المركبة التي تحتوي على هرموني الإستروجين والبروجستين لتنظيم الدورة وتقليل اضطرابات الهرمونات.
-
العلاج بالبروجستيرون لفترة يحددها الطبيب لتنظيم الدورة الشهرية.
-
استخدام الرقعة الجلدية أو الحلقة المهبلية كبديل لبعض العلاجات الهرمونية.
2. تحفيز التبويض وتنشيط المبايض
قد تشمل العلاجات:
-
أدوية تحفيز التبويض التي تساعد المبايض على إنتاج البويضات.
-
أدوية تنظيم مقاومة الإنسولين مثل دواء ميتفورمين، خاصة لدى النساء المصابات بتكيس المبايض.
-
العلاج بالكورتيزون في بعض الحالات المرتبطة باضطرابات المناعة.
-
علاج اضطرابات الغدة النخامية أو الغدة الدرقية.
كما قد ينصح الطبيب بإجراء تغييرات في نمط الحياة، مثل:
-
اتباع نظام غذائي صحي.
-
إنقاص الوزن في حال السمنة.
-
ممارسة الرياضة بشكل معتدل.
-
تناول الفيتامينات والمعادن الضرورية لصحة العظام وتوازن الهرمونات.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
ينصح بمراجعة الطبيب في الحالات الآتية:
-
انقطاع الدورة الشهرية لمدة ثلاثة أشهر أو أكثر.
-
محاولة الحمل لمدة ستة أشهر دون نجاح بعد سن 35 عاما.
-
بلوغ سن الأربعين مع الرغبة في الحمل.
-
وجود آلام شديدة أثناء الدورة الشهرية.
-
التشخيص السابق بمشكلات مثل بطانة الرحم المهاجرة أو التهابات الحوض.
-
التعرض لعدة حالات إجهاض غير معروفة السبب.
-
الخضوع سابقا لعلاج السرطان.