مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

تحليل مخزون المبيض

صحتك الإنجابية في خطر؟ الوقت مناسب لإجراء تحليل مخزون المبيض (AMH)

صحتك الإنجابية في خطر؟ الوقت مناسب لإجراء تحليل مخزون المبيض (AMH)

نشر :  
منذ يوم|
اخر تحديث :  
منذ يوم|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

يعتبر تحليل مخزون المبيض AMH من أهم الفحوصات الطبية التي تساعد في تقييم صحة المبايض وقدرتها على إنتاج البويضات، وهو مؤشر أساسي للقدرة الإنجابية لدى المرأة. ويجرى هذا التحليل عادة للنساء اللواتي يرغبن في تقييم خصوبتهن أو التخطيط للحمل، أو للتعرف على أسباب تأخر الحمل.

ما هو تحليل AMH؟

AMH هو اختصار لـ Anti-Müllerian Hormone، وهو هرمون يفرزه المبيضان ويعكس عدد وجودة البويضات المتاحة في المبيض. ارتفاع أو انخفاض هذا الهرمون عن المعدل الطبيعي قد يشير إلى مشاكل في الخصوبة أو صحة المبايض.


اقرأ أيضا: أعراض وعلامات واضحة تشير إلى ضرورة إزالة اللوزتين عند طفلك


الأعراض النسائية التي تستدعي إجراء التحليل

هناك مجموعة من الأعراض التي إذا ظهرت على المرأة، فإنها تشير إلى ضرورة إجراء تحليل مخزون المبيض، ومن أبرزها:

  1. تأخر الحمل أو صعوبة الإنجاب
    إذا حاولت المرأة الحمل لفترة طويلة دون نجاح، فقد يكون السبب انخفاض مخزون المبيض، وبالتالي ينصح بإجراء تحليل AMH لتقييم الوضع.

  2. عدم انتظام الدورة الشهرية
    اضطرابات الدورة الشهرية مثل الطمث غير المنتظم أو الغياب المطول للطمث قد تكون مؤشرا على مشاكل في إنتاج البويضات.

  3. انقطاع الطمث المبكر أو أعراضه
    تشمل الأعراض الهبات الساخنة، تقلب المزاج، وجفاف المهبل، وقد يشير ظهورها في سن مبكر إلى انخفاض مخزون المبيض.

  4. التغيرات الهرمونية غير المفسرة
    مثل زيادة الشعر الزائد، حب الشباب المستمر، أو مشاكل في الوزن، التي قد تكون مرتبطة باضطرابات المبايض.

  5. التاريخ العائلي لانقطاع الطمث المبكر
    إذا كانت هناك حالات في العائلة تشير إلى ضعف مخزون المبيض أو انقطاع الطمث المبكر، ينصح بإجراء التحليل كإجراء وقائي.

أهمية إجراء التحليل مبكرا

إجراء تحليل AMH في وقت مبكر يمنح المرأة فرصة لتخطيط الحمل بشكل أفضل، ومعرفة الخيارات المتاحة للحفاظ على الخصوبة، مثل تجميد البويضات أو العلاج الطبي المناسب لتحفيز المبايض.