مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

الإرهاق أثناء العمل

7 عادات في العمل تغرقك في الإرهاق وتسرق طاقتك وصحتك النفسية

7 عادات في العمل تغرقك في الإرهاق وتسرق طاقتك وصحتك النفسية

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 6 ساعات|
اخر تحديث :  
منذ 6 ساعات|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

في بيئات العمل الحديثة، لا يزال الكثيرون يتعاملون مع مفاهيم قديمة للنجاح والإنتاجية، رغم أن طبيعة العمل قد تغيرت بشكل كبير. فبين ضغط الإنجاز المستمر، والخوف من التقصير، تتشكل عادات يومية قد تبدو “مهنية”، لكنها في الواقع تدفع نحو الإرهاق والشعور بالذنب بشكل متكرر.

فيما يلي 7 عادات شائعة قد تبقيك عالقا في دائرة الضغط والتعب النفسي:

1. ربط ساعات العمل بقيمة الإنجاز

يعتقد البعض أن طول ساعات العمل يعكس مستوى الكفاءة، لكن الواقع مختلف. فالأداء الذهني لا يستمر بنفس القوة لساعات طويلة، بل يتراجع بعد فترات من التركيز المتواصل. الاعتماد على العمل المتواصل دون فترات راحة يقلل الإنتاجية، ويزيد من الشعور بالإجهاد، رغم الاعتقاد أنه “إنجاز أكثر”.

2. الاعتماد على تعدد المهام

الانشغال بعدة مهام في الوقت نفسه قد يبدو دليلا على الكفاءة، لكنه في الحقيقة يشتت التركيز ويزيد من احتمالية الأخطاء. التنقل المستمر بين المهام يستهلك طاقة ذهنية كبيرة، ويؤدي إلى الشعور بالإرهاق السريع، بدلا من تحقيق إنجاز فعلي منظم.

3. اعتبار فترات الراحة تضييعا للوقت

تجاهل أهمية الراحة من أكثر العادات شيوعا. فالاستمرارية دون توقف لا تعني إنتاجية أعلى، بل على العكس، فالعقل يحتاج إلى فترات راحة قصيرة ليستعيد تركيزه ويعالج المعلومات. إهمال هذه الفترات يؤدي إلى انخفاض جودة العمل وزيادة الضغط النفسي.


اقرأ أيضا: تقرير عالمي جديد: العمل عن بعد يزيد فرص العائلات في إنجاب الأطفال


4. ربط النجاح فقط بالإنجازات الخارجية

الترقيات والرواتب والمناصب ليست المقياس الوحيد للنجاح. الاعتماد الكامل على التقييم الخارجي يولد شعورا دائما بعدم الكفاية. بينما النجاح الحقيقي يشمل أيضا التوازن النفسي، والشعور بالراحة، والقدرة على الحفاظ على الطاقة والعلاقات الشخصية.

5. رفض وضع الحدود المهنية

القول “نعم” لكل طلب أو مهمة إضافية قد يبدو التزاما، لكنه يؤدي إلى استنزاف تدريجي. وضع حدود واضحة بين العمل والحياة الشخصية يساعد على الحفاظ على جودة الأداء وتقليل الضغط، ويمنح مساحة للراحة واستعادة الطاقة.

6. اعتبار العناية بالنفس نوعا من الأنانية

إهمال الصحة الجسدية والنفسية بحجة الانشغال بالعمل من الأخطاء الشائعة. في الواقع، الاهتمام بالنفس ينعكس مباشرة على الأداء، من خلال تحسين التركيز، وتنظيم المشاعر، وزيادة القدرة على اتخاذ القرار. العناية بالنفس ليست ترفا، بل عنصر أساسي للاستمرار.

7. تأجيل الراحة إلى مرحلة لاحقة

الاعتماد على فكرة “سأرتاح لاحقا” قد يبدو محفزا، لكنه في الواقع يؤجل التوازن المطلوب. الاستمرار في العمل دون فترات استمتاع أو راحة يؤدي إلى تراكم الإرهاق، ويؤثر على جودة الحياة بشكل عام. تحقيق التوازن بين العمل والحياة أمر ضروري للحفاظ على الصحة النفسية.