لورين

كادت تفقد إصبعها.. إصابة شابة بعدوى بكتيرية خطيرة بسبب قضم الأظافر
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
أصيبت شابة تدعى لورين بعدوى بكتيرية حادة تعرف طبيا باسم "الداحس" (Paronychia)، وذلك في منطقة ظفر إصبع السبابة، نتيجة عادة مزمنة لديها تتمثل في قضم الأظافر.
وبحسب تفاصيل الحالة، فإن العدوى تطورت بشكل سريع بعد دخول البكتيريا إلى الجلد المحيط بالظفر عبر جروح دقيقة ناتجة عن القضم المتكرر، ما أدى إلى التهاب شديد في المنطقة المصابة.
مضاعفات خطيرة كادت تصل للبتر
وتسببت العدوى في تراكم كميات كبيرة من الصديد (القيح) تحت الجلد، وهو ما أدى إلى انتفاخ شديد وألم واضح، مع تغير في لون المنطقة المصابة إلى درجات مائلة للأصفر والأخضر، في إشارة إلى شدة الالتهاب.
وأفاد الفريق الطبي المشرف على الحالة أن التورم كان يهدد التروية الدموية لطرف الإصبع، وهو ما كان قد يؤدي إلى تلف الأنسجة في حال تأخر التدخل الطبي، مشيرين إلى أنهم أبلغوا المريضة بأنه كان من الممكن أن يصل الأمر إلى بتر جزء من الإصبع لو تأخرت في طلب العلاج.
اقرأ أيضا: الاعتراف رسميا بنوع جديد من السكري يهز الطب.. “النوع الخامس من السكري” وسببه صادم!
تدخل جراحي عاجل لإنقاذ الإصبع
وخضعت لورين لعملية جراحية عاجلة تم خلالها تصريف الصديد وتنظيف المنطقة المصابة بشكل كامل، مع إزالة التراكمات البكتيرية، ما ساهم في إنقاذ الإصبع ومنع حدوث مضاعفات دائمة.
وأكد الأطباء أن حالتها الآن مستقرة وتشهد تحسنا ملحوظا بعد العلاج، مع استمرار المتابعة الطبية لضمان التعافي الكامل.
رسالة تحذير من عادة شائعة
وتستخدم لورين تجربتها الحالية للتحذير من عادة قضم الأظافر التي يستهين بها الكثيرون، مؤكدة أن ما بدأ كتصرف بسيط تحول إلى مشكلة صحية خطيرة كادت أن تنتهي بفقدان جزء من إصبعها.
ويحذر الأطباء بدورهم من أن هذه العادة قد تبدو غير ضارة، لكنها تفتح الباب أمام التهابات بكتيرية خطيرة، خاصة في حال تكرارها أو إهمال علاج الجروح الصغيرة حول الأظافر.