حبوب فيتامين د

خبراء الصحة يكتشفون: فيتامين د يؤثر على أمراض القولون.. وهذه المفاجأة!
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
كشفت دراسة حديثة نشرت في مجلة Cell أن فيتامين D قد يلعب دورا مهما في تحسين أعراض أمراض القولون (IBD)، مثل داء كرون والتهاب القولون التقرحي. وتشير النتائج إلى أن الحفاظ على مستويات كافية من هذا الفيتامين قد يساعد في تهدئة نشاط الجهاز المناعي داخل الأمعاء وتقليل الالتهاب، رغم أن العلماء يؤكدون أن الأمر ما يزال بحاجة إلى مزيد من الأبحاث قبل اعتماده كجزء أساسي من العلاج.
ما هو مرض التهاب واضطراب الأمعاء (IBD)؟
يشير مصطلح IBD إلى مجموعة من الأمراض الالتهابية المزمنة التي تصيب الجهاز الهضمي، وأشهرها:
-
داء كرون
-
التهاب القولون التقرحي
وتحدث هذه الأمراض عندما يهاجم الجهاز المناعي أنسجة الجهاز الهضمي عن طريق الخطأ، مما يؤدي إلى التهاب مزمن يسبب أعراضا مثل:
-
الإسهال المتكرر
-
آلام في البطن
-
فقدان الوزن غير المبرر
-
الإرهاق العام
كيف يمكن لفيتامين D أن يؤثر على المرض؟
تشير الأدلة العلمية المتزايدة إلى وجود علاقة قوية بين فيتامين D والجهاز المناعي وصحة الأمعاء. فالأشخاص المصابون بـ IBD غالبا ما يعانون من خلل في استجابة الجهاز المناعي تجاه البكتيريا النافعة الموجودة في الأمعاء، مما يؤدي إلى حالة من الالتهاب المستمر.
الدراسة الحديثة شملت 48 مريضا يعانون من نقص في فيتامين D، وتم إعطاؤهم مكملات أسبوعية لمدة 12 أسبوعا. وبعد التحليل، لوحظ ما يلي:
-
انخفاض نشاط المرض لدى المشاركين
-
تراجع مؤشرات الالتهاب في الدم
-
تحسن في توازن الجهاز المناعي
-
زيادة البكتيريا النافعة في الأمعاء
بمعنى آخر، ساعد فيتامين D في “إعادة تدريب” الجهاز المناعي على التمييز بين البكتيريا الضارة والنافعة، مما خفف من ردود الفعل الالتهابية.
هل النتائج نهائية؟
رغم أن النتائج مشجعة، إلا أن الباحثين يؤكدون عدة نقاط مهمة:
-
حجم الدراسة كان صغيرا
-
لم تكن تجربة عشوائية كاملة
-
لا يوجد حتى الآن جرعة مثالية محددة لمرضى IBD
لذلك، لا يعتبر فيتامين D علاجا مباشرا حتى الآن، بل عاملا مساعدا محتملا يحتاج إلى مزيد من الدراسات لتأكيد فعاليته.
اقرأ أيضا: 6 طرق ذكية لتناول الدهون تحمي قلبك بدل أن تضره!
كيف نحصل على فيتامين D؟
يمكن الحصول على فيتامين D من 3 مصادر رئيسية:
1. أشعة الشمس
عند تعرض الجلد لأشعة الشمس (UVB)، ينتج الجسم فيتامين D بشكل طبيعي. لكن الكمية تختلف حسب:
-
وقت التعرض
-
لون البشرة
-
العمر
-
الموقع الجغرافي
-
استخدام واقي الشمس
2. الغذاء
تحتوي بعض الأطعمة على فيتامين D، مثل:
-
الأسماك الدهنية (السلمون، السردين، الماكريل)
-
صفار البيض
-
كبد البقر
كما يتم تدعيم بعض المنتجات به مثل الحليب، عصائر البرتقال، وحبوب الإفطار.
3. المكملات الغذائية
تتوفر مكملات فيتامين D بنوعين:
-
D2 (مصدر نباتي)
-
D3 (الأكثر فعالية في رفع المستوى في الدم)
ويعد D3 الخيار الأكثر استخداما لعلاج النقص.
كيف تعرف إذا كنت بحاجة إلى فيتامين D؟
الطريقة الوحيدة الدقيقة لمعرفة مستوى فيتامين D هي تحليل الدم.
وتعتبر المستويات المثالية للبالغين عادة:
-
الحد الأدنى: 30 نانوغرام/مل
-
المستوى الأفضل: بين 40–60 نانوغرام/مل
وفي حال وجود نقص، غالبا ما يوصي الطبيب بمكملات غذائية مع تحسين النظام الغذائي.