مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

النوم على وسادتين

هل تنام على وسادتين ليلا؟ أبحاث جديدة تحذر من هذه العادة!

هل تنام على وسادتين ليلا؟ أبحاث جديدة تحذر من هذه العادة!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 6 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 6 أيام|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

هل اعتدت أن تضع وسادتين تحت رأسك كل ليلة ظنا منك أن ذلك يمنحك راحة أكبر ونوما أعمق؟ قد تبدو هذه العادة بسيطة وغير مؤذية، لكن نتائج علمية حديثة بدأت تكشف جانبا صحيا مقلقا قد يدفع الكثيرين إلى إعادة التفكير بطريقة نومهم.

فقد حذرت دراسات طبية حديثة نشرت خلال عام ٢٠٢٦ من أن النوم بوضعية الرأس المرتفعة باستخدام وسادتين أو وسادة عالية جدا قد يؤدي إلى تغيرات صحية غير متوقعة، خصوصا لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في العين أو الرقبة.

وأظهرت دراسة منشورة في المجلة البريطانية لطب العيون أن رفع الرأس بزاوية تتراوح بين ٢٠ و٣٥ درجة أدى إلى ارتفاع واضح في ضغط العين وانخفاض تدفق الدم إليها لدى عدد كبير من المرضى المصابين بـ الجلوكوما.

وبحسب النتائج، فإن هذه الوضعية قد تضغط على أوردة الرقبة وتؤثر في تصريف السوائل داخل العين، ما قد يزيد من احتمالية تدهور الحالة لدى مرضى الجلوكوما بشكل خاص.

كما أشار مختصون إلى أن الانحناء المبالغ فيه للرقبة عند النوم على وسادة مرتفعة قد يؤدي إلى شد في الفقرات العنقية وآلام مزعجة في الرقبة والكتفين عند الاستيقاظ.

ولا تتوقف التحذيرات هنا، إذ إن بعض الأبحاث الطبية تربط بين الانثناء الشديد والمستمر للرقبة وبين زيادة الضغط على الأوعية الدموية في الرقبة، وهو ما قد يشكل عامل خطر إضافي لدى بعض الأشخاص المعرضين لمشاكل وعائية، رغم الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد هذا الارتباط بشكل قاطع.

وينصح خبراء النوم باختيار وسادة متوسطة الارتفاع تحافظ على استقامة الرقبة والعمود الفقري، بينما يفضل لمن يعانون من الارتجاع أو صعوبات التنفس رفع مقدمة السرير بدلا من تكديس الوسائد.

الرسالة الأهم: الراحة لا تعني دائما ارتفاع الوسادة... فقد تكون وسادة إضافية سببا في مشكلة صحية لم تكن تتوقعها.