
الزوج الذي ينفق أموالا أكثر على زوجته.. يعيش حياة أطول وأكثر استقرارا
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
هل يمكن أن يؤدي إنفاق الزوج للأموال على زوجته بكثرة إلى تحسين حالته النفسية والجسدية؟ سؤال يثير الاهتمام، خاصة بعد نتائج دراسة حديثة في مجال الاقتصاد السلوكي تشير إلى ارتباط مباشر بين “الإنفاق داخل العلاقة الزوجية” ومستويات السعادة والصحة العامة.
الدراسة التي تابعت 152 رجلا لمدة خمسة أسابيع، ركزت على سلوكيات الإنفاق المرتبطة بالزوجة، مثل شراء الهدايا، وتحمل تكاليف التجارب المشتركة، أو زيادة الإنفاق على الأنشطة التي تجمع الزوجين. وخلال فترة الدراسة، تم رصد التغيرات في المزاج ومستويات التوتر والرضا عن الحياة.

النتائج أظهرت أن الرجال الذين زادوا من إنفاقهم على زوجاتهم سجلوا انخفاضا في مستويات التوتر بنسبة وصلت إلى 23%، إلى جانب تحسن واضح في الشعور بالرضا والاستقرار النفسي مقارنة بغيرهم من المشاركين.
ويرى الباحثون أن هذا السلوك قد يفعل أنظمة المكافأة في الدماغ المرتبطة بالمتعة والقرب العاطفي، ما يعزز الشعور بالارتباط العاطفي داخل العلاقة الزوجية، ويقلل من التوتر الناتج عن الضغوط اليومية.
كما تشير النتائج إلى أن “الإنفاق العاطفي” داخل العلاقة لا يقتصر على البعد المادي، بل يمتد ليشمل تحسين جودة العلاقة نفسها، وهو ما ينعكس إيجابا على الصحة النفسية وربما بعض المؤشرات الجسدية على المدى الطويل.
وتخلص الدراسة إلى أن زيادة إنفاق الزوج على زوجته قد تكون جزءا من نمط حياة يعزز الاستقرار العاطفي، ويمنح شعورا أكبر بالرضا والسعادة، مع تأثير محتمل على تقليل التوتر وتحسين جودة الحياة.
