
ما أضرار دخول الماء إلى الأذن أثناء الاستحمام؟ ومتى يصبح خطرا؟
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
دخول الماء إلى الأذن أثناء الاستحمام ليس خطيرا في العادة، لكن احتباسه لفترات طويلة قد يؤدي إلى التهاب الأذن الخارجية، وانسداد الأذن، وضعف السمع المؤقت. لذا فإن تجفيف الأذن بلطف والانتباه لأي أعراض غير طبيعية يساعدان على الوقاية من المضاعفات والحفاظ على صحة الأذن.
------------
يعد دخول الماء إلى الأذن أثناء الاستحمام أو السباحة أمرا شائعا، وغالبا ما يخرج الماء من تلقاء نفسه دون أن يسبب أي مشاكل. لكن في بعض الحالات، قد يبقى الماء محبوسا داخل قناة الأذن، ما يهيئ بيئة رطبة مناسبة لنمو البكتيريا والفطريات، ويزيد خطر الإصابة بالتهابات الأذن الخارجية.
هل دخول الماء إلى الأذن أثناء الاستحمام ضار؟
في معظم الحالات، لا يشكل دخول كمية بسيطة من الماء إلى الأذن خطرا، إذ تمتلك الأذن آليات طبيعية للتخلص منه. إلا أن بقاء الماء داخل قناة الأذن لفترة طويلة أو تكرار تعرض الأذن للرطوبة قد يؤدي إلى بعض المضاعفات، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل سابقة في الأذن.
أضرار دخول الماء إلى الأذن أثناء الاستحمام
1. التهاب الأذن الخارجية (أذن السباح)
يعد التهاب الأذن الخارجية أكثر المضاعفات شيوعا، وينتج عن تكاثر البكتيريا أو الفطريات في البيئة الرطبة داخل قناة الأذن. ومن أعراضه:
-
ألم يزداد عند لمس الأذن.
-
حكة داخل الأذن.
-
إحساس بانسداد الأذن.
-
خروج إفرازات شفافة أو صفراء.
-
ضعف مؤقت في السمع.
2. الشعور بانسداد الأذن وضعف السمع
قد يسبب الماء المحبوس داخل الأذن إحساسا بالامتلاء أو الانسداد، مع ضعف مؤقت في السمع أو سماع أصوات تشبه الطقطقة أو الخرير.
3. زيادة تراكم شمع الأذن
يمكن للرطوبة أن تجعل شمع الأذن أكثر ليونة، مما يؤدي إلى تراكمه وسد قناة الأذن، وبالتالي الشعور بالضغط وصعوبة السمع.
4. الدوار أو الشعور بعدم الاتزان
في بعض الحالات، خاصة إذا كان الماء باردا أو دخل بكمية كبيرة، قد يشعر الشخص بدوخة خفيفة أو اضطراب مؤقت في التوازن.
5. خطر العدوى لدى أصحاب ثقب طبلة الأذن
إذا كان الشخص يعاني من ثقب في طبلة الأذن أو سبق له إجراء جراحة بالأذن، فقد يؤدي دخول الماء إلى وصول الجراثيم إلى الأذن الوسطى، مما يزيد خطر الإصابة بالالتهابات.
اقرأ أيضا: ماذا يحدث لجسمك عند شرب كوب من الماء البارد جدا على الريق فور الاستيقاظ؟
كيف يمكن إخراج الماء من الأذن بأمان؟
يمكن تجربة بعض الطرق البسيطة، مثل:
-
إمالة الرأس باتجاه الأذن المصابة مع هزها بلطف.
-
شد شحمة الأذن برفق لتوسيع القناة السمعية.
-
الاستلقاء على الجانب المصاب لبضع دقائق.
-
استخدام مجفف الشعر على أقل درجة حرارة مع إبقائه على مسافة آمنة من الأذن.
ويفضل تجنب إدخال أعواد القطن أو أي أدوات حادة داخل الأذن، لأنها قد تدفع الماء والشمع إلى الداخل أو تسبب إصابة في قناة الأذن.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
ينصح بمراجعة الطبيب إذا:
-
استمر الشعور بوجود الماء داخل الأذن لأكثر من يومين أو ثلاثة أيام.
-
ظهر ألم شديد أو متزايد.
-
خرجت إفرازات أو صديد من الأذن.
-
حدث ضعف ملحوظ في السمع.
-
ظهرت الحمى أو الدوار الشديد.
كيف يمكن الوقاية من مشاكل الماء داخل الأذن؟
-
تجفيف الأذن جيدا بعد الاستحمام.
-
تجنب إدخال أعواد القطن إلى الأذن.
-
استخدام سدادات الأذن عند الحاجة، خاصة لمن يعانون من التهابات متكررة.
-
مراجعة الطبيب لعلاج تراكم شمع الأذن إذا كان يسبب انسدادا متكررا.