
تحذيرات طبية من الإفراط في الانفعال أثناء مباريات كأس العالم .. والسبب؟
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
بين صافرة البداية ونهاية 90 دقيقة من اللعب، يعيش ملايين المشجعين حالة من التوتر والانفعال تتصاعد مع كل هجمة وفرصة وهدف، لتتحول مشاهدة مباريات كأس العالم إلى تجربة عاطفية وجسدية مكثفة قد تترك أثرا على القلب والدورة الدموية.
ويشير مختصون في الصحة النفسية والقلب إلى أن هذا الانفعال لا يبقى نفسيا فقط، بل ينعكس على الجسم عبر ارتفاع هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والأدرينالين، ما يؤدي إلى تسارع ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم لدى بعض الفئات الأكثر عرضة.
.jpeg)
وتوضح دراسات علمية أن التعلق العاطفي بالمنتخبات يزيد من استجابة الجسم للضغط النفسي، حيث يمكن أن ترتفع مؤشرات التوتر أثناء الخسارة أو اللحظات الحاسمة، وهو ما قد ينعكس على صحة القلب لدى المصابين بأمراض مزمنة مثل السكري وارتفاع الضغط.
ورغم أن التشجيع الرياضي يعد نشاطا ترفيهيا طبيعيا، إلا أن الخبراء ينصحون بضرورة الانتباه للعادات المصاحبة للمشاهدة مثل التدخين المفرط، المنبهات، والسهر الطويل، إضافة إلى الالتزام بالأدوية وتجنب الانفعال الشديد.
ويؤكد مختصون أن الأشخاص الأكثر عرضة، خصوصا مرضى القلب وارتفاع الضغط والسكري، ينبغي عليهم متابعة مبارياتهم بحذر، والتوقف فورا عند ظهور أعراض مثل ألم الصدر أو ضيق التنفس أو الدوخة.
ويشدد الأطباء على أن الوعي وتنظيم نمط المشاهدة قد يقللان من مخاطر التوتر، دون أن يحرم المشجعين متعة متابعة البطولة الكروية العالمية بأمان أكبر.
