
ما هي أعراض الجلوكوما (المياه الزرقاء) في بداية المرض؟ علامات مبكرة لا يجب تجاهلها
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
الجلوكوما مرض صامت في بدايته لكنه قد يؤدي إلى فقدان البصر إذا لم يكتشف مبكرا. لذلك ينصح بإجراء فحوصات دورية للعين، خاصة لمن لديهم عوامل خطورة، لأن الاكتشاف المبكر هو الطريق الوحيد لحماية النظر.
----------
تعد الجلوكوما أو ما يعرف بـ المياه الزرقاء من الأمراض المزمنة التي تصيب العين، وتنشأ غالبا نتيجة ارتفاع ضغط العين الداخلي، ما يؤدي مع الوقت إلى تلف تدريجي في العصب البصري المسؤول عن نقل الصورة إلى الدماغ. وتكمن خطورة هذا المرض في أنه يتطور ببطء شديد، لدرجة أنه يلقب بـ “السارق الصامت للنظر” لأنه قد يفقد البصر دون أن يلاحظ المريض في بداياته.
كيف تبدأ الجلوكوما دون أن تلاحظ؟
في المراحل الأولى، غالبا لا يشعر المريض بأي أعراض واضحة، وهذا ما يجعل اكتشافها صعبا. ومع استمرار ارتفاع ضغط العين، تبدأ الأعراض بالظهور تدريجيا وبشكل غير ملحوظ.
أبرز أعراض الجلوكوما
1. فقدان تدريجي للرؤية الجانبية
من أكثر العلامات شيوعا، حيث يبدأ المريض بملاحظة صعوبة في رؤية الأشياء من الأطراف، وكأن مجال الرؤية يضيق شيئا فشيئا.
2. تشوش أو ضبابية في الرؤية
قد يشعر المصاب بأن الرؤية غير واضحة، خاصة في الإضاءة الخافتة أو عند التركيز على التفاصيل الدقيقة.
3. ظهور هالات حول الأضواء
يرى بعض المرضى حلقات أو هالات ملونة حول مصادر الضوء، خصوصا في الليل.
4. ألم في العين أو صداع (في بعض الحالات)
خصوصا في النوع الحاد من الجلوكوما، وقد يكون الألم مفاجئا وشديدا.
5. احمرار العين
قد يظهر احمرار مع شعور بعدم الراحة أو ضغط داخل العين.
6. الغثيان أو التقيؤ (في الحالات الحادة)
وهي أعراض مرتبطة بارتفاع مفاجئ وشديد في ضغط العين، وتعد حالة طارئة.
اقرأ أيضا: التعافي من نقص النوم ليس سهلا.. نقص ساعة واحدة فقط قد يرهق الجسم لـ 4 أيام!
لماذا تعد الجلوكوما خطيرة؟
خطورتها الأساسية أنها تتلف العصب البصري بشكل غير قابل للعكس، أي أن أي فقدان في البصر لا يمكن استعادته. لذلك فإن التشخيص المبكر هو العامل الأهم في منع فقدان النظر.
من الأكثر عرضة للإصابة؟
-
الأشخاص فوق سن 40 عاما
-
من لديهم تاريخ عائلي للمرض
-
مرضى السكري أو ارتفاع ضغط الدم
-
من يعانون من قصر نظر شديد