
أبحاث: جيل التسعينات يشيخ أسرع من الأجيال التي سبقته! والسبب؟
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
كشفت دراسة حديثة أن مواليد التسعينات قد يظهرون علامات شيخوخة بيولوجية أسرع مقارنة بمواليد السنوات الأسبق، رغم الفارق الزمني في العمر الزمني بين المجموعتين.
وأوضح الباحثون أن ما يحدث لا يتعلق بالعمر الزمني بقدر ما يرتبط بعوامل نمط الحياة الحديثة التي باتت أكثر ضغطا وتعقيدا.
وتشير النتائج إلى أن ارتفاع مستويات التوتر المزمن، وقلة النوم، والاعتماد المتزايد على الوجبات السريعة والأطعمة فائقة المعالجة، إضافة إلى الجلوس لفترات طويلة أمام الشاشات، كلها عوامل تسهم في تسريع التغيرات البيولوجية داخل الجسم.

كما لفتت الدراسة إلى أن الضغوط الاقتصادية والاجتماعية في العقود الأخيرة تلعب دورا إضافيا في زيادة الالتهابات المزمنة وإجهاد الخلايا.
ويرى خبراء أن الشيخوخة البيولوجية لا تعني العمر الحقيقي، لكنها تعكس سرعة تدهور الوظائف الحيوية للجسم، ما قد يفسر ظهور علامات الإرهاق المبكر لدى الأجيال الأصغر سنا. وتدعو الدراسة إلى إعادة تقييم أسلوب الحياة اليومي، من خلال تحسين جودة النوم، وزيادة النشاط البدني، والحد من التوتر، للحد من هذا التسارع غير المتوقع في شيخوخة الخلايا.

كما يشير الباحثون إلى أن التدخل المبكر في العادات الصحية قد يبطئ هذه المؤشرات الحيوية ويعيد التوازن إلى مسار الشيخوخة الطبيعية.
وتؤكد الدراسة أن الفجوة بين الأجيال في الشيخوخة البيولوجية تستحق مزيدا من البحث لفهم أعمق للعوامل البيئية والسلوكية.
