
شابة تصاب بمرض نادر يجبرها على حمل الملح معها في كل مكان تذهب إليه.. ما الحكاية؟
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
في حالة طبية نادرة وغريبة، اضطرت شابة بريطانية إلى حمل عبوات من الملح معها أينما ذهبت، بعد تشخيصها باضطراب معقد يؤثر على القلب والدورة الدموية ويجعل توازن جسمها حساسا للغاية لأي تغيير بسيط في الضغط أو السوائل.
بدأت قصة كاتي فيليبس، من مدينة ساوثيند البريطانية، عندما كانت تبلغ 21 عاما، إذ تعرضت لإغماء مفاجئ أثناء ممارسة رياضة الجري في الجامعة.
في البداية، اعتقد الأطباء أنها تعرضت لنوبة قلبية، قبل أن تكشف الفحوصات لاحقا عن إصابتها بحالتين نادرتين هما: الإغماء الوعائي المبهمي ومتلازمة تسارع معدل ضربات القلب الموضعي الانتصابي (POTS).
هذه الحالات تسببت في اضطراب شديد في معدل نبضات قلبها، حيث كانت تقفز بشكل مفاجئ من نحو 60 نبضة في الدقيقة إلى ما يقارب 200 نبضة، إلى جانب تقلبات في ضغط الدم، ما أدى إلى نوبات إغماء متكررة أجبرتها على التوقف عن ممارسة الرياضة لفترة طويلة.
اقرأ أيضا: علامات مبكرة قد تشير إلى خلل في الغدة الدرقية عند المرأة
وخلال رحلة التشخيص والعلاج، تعقدت حالتها بعد إصابتها بتسمم الدم، ما زاد من صعوبة السيطرة على الأعراض. ومنذ ذلك الوقت، أصبحت كاتي تعتمد على نظام صارم للحياة اليومية يشمل الترطيب المستمر، ونظاما غذائيا متوازنا، بالإضافة إلى تناول الملح بانتظام للمساعدة في استقرار ضغط الدم.
وتقول كاتي: “أحمل دائما أكياس الملح معي، لأنه يساعدني عندما أشعر بالدوخة أو الرجفة، ويعني أن جسدي بحاجة إلى دعم فوري لتنظيم الدورة الدموية”.
ورغم التحديات الصحية، تمكنت الشابة من استعادة جزء من حياتها، وعادت تدريجيا إلى التدريب، بل وشاركت في نصف ماراثون لندن هذا العام، في خطوة وصفتها بأنها انتصار على المرض وليس مجرد إنجاز رياضي.
وتأمل كاتي أن تسهم قصتها في رفع الوعي حول أهمية الانتباه إلى إشارات الجسم المبكرة، وعدم تجاهل الأعراض التي قد تبدو بسيطة لكنها تخفي اضطرابات صحية معقدة.