مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

علم النفس يثبت: الشروق والغروب "علاج طبيعي" يعيد التوازن لعقلك في دقائق!

علم النفس يثبت: الشروق والغروب "علاج طبيعي" يعيد التوازن لعقلك في دقائق!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 3 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 3 أيام|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

الأجواء الذهبية التي تسبق غروب الشمس أو لحظات الشروق الأولى ليست مجرد مشهد يخطف الأنظار، بل قد تكون أيضا "وصفة طبيعية" تمنح العقل استراحة يحتاجها بشدة. ففي ظل إيقاع الحياة السريع وضغوط العمل والدراسة، يؤكد خبراء الصحة النفسية أن دقائق قليلة من التأمل في هذه اللحظات الهادئة قد تحدث فرقا ملحوظا في المزاج والصحة العقلية.
كشفت تقارير طبية ودراسات حديثة أن تخصيص وقت قصير يوميا لمشاهدة شروق الشمس أو غروبها يمكن أن ينعكس إيجابا على الصحة النفسية والعقلية، إذ تساعد هذه العادة البسيطة على تهدئة الذهن وتقليل مستويات التوتر وتعزيز الشعور بالراحة والسكينة.

ويشير الخبراء إلى أن المناظر الطبيعية، خاصة تلك التي تجمع بين تغير ألوان السماء والضوء الطبيعي الهادئ، تحفز الدماغ على الاسترخاء، وتمنحه فرصة للتخلص من الضغوط المتراكمة الناتجة عن الانشغال المستمر بالأجهزة الإلكترونية ومتطلبات الحياة اليومية.
كما تسهم هذه اللحظات في تنشيط ما يعرف بـ"الانتباه اللطيف"، وهي حالة ذهنية تسمح للعقل بالاستراحة دون فقدان التركيز، الأمر الذي يساعد على تحسين المزاج وزيادة القدرة على التفكير الإبداعي وحل المشكلات.

وتؤكد دراسات في علم النفس البيئي أن قضاء الوقت في أحضان الطبيعة، حتى لبضع دقائق فقط، يرتبط بانخفاض مستويات هرمون التوتر "الكورتيزول"، إلى جانب الشعور بمزيد من الهدوء والرضا النفسي. كما أن التعرض للضوء الطبيعي، خصوصا في ساعات الصباح، يدعم تنظيم الساعة البيولوجية للجسم، ما ينعكس على جودة النوم ومستويات الطاقة خلال اليوم.
ويرى مختصون أن مراقبة شروق الشمس تمنح الإنسان بداية هادئة وإيجابية ليومه، بينما يساعد الغروب على إنهاء اليوم بإحساس من التأمل والطمأنينة، وهو ما يقلل من القلق والتفكير المفرط.
وينصح الخبراء بتحويل هذه اللحظات إلى عادة يومية، ولو لمدة تتراوح بين 5 و15 دقيقة، مع الابتعاد عن الهاتف والتركيز على المشهد الطبيعي والتنفس بعمق، لتحقيق أكبر قدر من الفوائد النفسية والعقلية.