
الأشخاص الذين يتأخرون دوما عن أعمالهم ومواعيدهم قد يعيشون أطول من غيرهم!
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
لطالما ارتبط التأخر عن المواعيد بصورة سلبية، لكن بعض الباحثين يطرحون تفسيرا مختلفا لهذه العادة، مشيرين إلى أن الأشخاص الذين يتأخرون باستمرار قد يكونون أكثر تفاؤلا بشأن الوقت والحياة، وليس لأنهم يفتقرون إلى التنظيم بالضرورة. ومع ذلك، لا توجد دراسة علمية تثبت أن التأخر بحد ذاته يساعد على إطالة العمر.
وتعود هذه الفكرة إلى أبحاث تناولت العلاقة بين التفاؤل والصحة، إذ أظهرت دراسات أن الأشخاص الأكثر تفاؤلا يميلون إلى العيش لفترات أطول مقارنة بغيرهم. وفي إحدى الدراسات التي شملت أكثر من 70 ألف مشارك، وجد الباحثون أن أصحاب النظرة الإيجابية للحياة كانوا أكثر احتمالا للوصول إلى عمر 85 عاما أو أكثر.
.jpeg)
ويرى بعض علماء النفس أن الأشخاص الذين يتأخرون كثيرا قد يشتركون في بعض سمات المتفائلين، مثل الاعتقاد بأن لديهم وقتا كافيا لإنجاز "شيء إضافي" قبل المغادرة، ما يجعلهم يستخفون بالوقت المطلوب لإنهاء المهام. لكن هذا التفسير ما يزال فرضية ولم يثبت بشكل قاطع.
في المقابل، تؤكد الأدلة العلمية أن التفاؤل يرتبط بفوائد صحية متعددة، منها انخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وتحسن القدرة على التعامل مع الضغوط، ونتائج صحية أفضل على المدى الطويل.
.jpeg)
وبينما قد يكون التأخر انعكاسا للتفاؤل لدى بعض الأشخاص، فإن الخبراء يشددون على أن العادات الصحية، وإدارة التوتر، ونمط الحياة المتوازن تبقى العوامل الأكثر تأثيرا في الصحة وطول العمر.
.jpeg)