مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

لماذا نكره صور السيلفي؟.. السر ليس في ملامحنا بل في الكاميرا!

لماذا نكره صور السيلفي؟.. السر ليس في ملامحنا بل في الكاميرا!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ أسبوع|
اخر تحديث :  
منذ أسبوع|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

قد يلتقط ملايين الأشخاص صور السيلفي يوميا، لكن كثيرين منهم لا يشعرون بالرضا عند رؤية وجوههم في هذه الصور، رغم أنهم قد يكونون راضين عن مظهرهم أمام المرآة أو في الصور التقليدية. فهل المشكلة في شكل الوجه أم في طريقة التصوير؟ تشير الدراسات إلى أن السبب مزيج بين عوامل بصرية ونفسية تجعل السيلفي تبدو مختلفة عن الواقع.

وتوضح الأبحاث أن قرب الهاتف من الوجه أثناء التقاط السيلفي يؤدي إلى ما يعرف بـ"تشوه المنظور"، إذ تبدو الأجزاء الأقرب إلى العدسة، مثل الأنف، أكبر من حجمها الطبيعي. ووجدت دراسة منشورة عام 2018 أن الأنف قد يبدو أعرض بنحو 30% لدى الرجال و29% لدى النساء في صور السيلفي مقارنة بصور البورتريه التي تلتقط من مسافة أكبر.

ولا تتوقف المسألة عند الكاميرا فقط، إذ يلعب الدماغ دورا مهما في طريقة رؤيتنا لوجوهنا. فالإنسان يعتاد على صورته في المرآة، التي تختلف عن الصورة التي تلتقطها الكاميرا، بسبب اختلاف زاوية العرض وعدم تماثل جانبي الوجه بشكل كامل.

كما تشير دراسات أخرى إلى أن الدماغ يحتفظ أحيانا بصورة ذهنية أكثر إيجابية للذات، لذلك قد تبدو الصورة غير المألوفة أقل جاذبية. وللحصول على سيلفي أقرب للواقع، ينصح الخبراء بالابتعاد قليلا عن العدسة، واستخدام مؤقت التصوير أو قلب الصورة، واختيار زوايا وعدسات تقلل من تشوه الملامح.