مرحبا بك في موقع دنيا يا دنيا، حيث تجد كل ما تحتاجه من معلومات ونصائح .

من مقعد الطائرة إلى صالون تجميل.. ما سر انتشار "ترند" روتين البشرة أثناء السفر؟

من مقعد الطائرة إلى صالون تجميل.. ما سر انتشار "ترند" روتين البشرة أثناء السفر؟

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 3 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 3 أيام|
|
اسم المحرر :  
عنود الخريشا

تحولت ساعات السفر الطويلة من وقت للراحة والقراءة إلى فرصة لاستعراض روتينات العناية بالبشرة، إذ انتشر على منصات التواصل الاجتماعي اتجاه يدفع المسافرين إلى استخدام السيرومات والأقنعة والمرطبات وحتى أجهزة الإضاءة LED داخل الطائرة، في مشهد جعل مقاعد الرحلات تبدو كصالونات تجميل متنقلة.

ورغم أن الهدف يبدو حماية البشرة من آثار السفر، فإن خبراء الجلدية يرون أن الإفراط في هذه الممارسات قد لا يكون مفيدا كما توحي مقاطع الفيديو المنتشرة. ويعود انتشارها إلى سببين رئيسيين: جفاف هواء الطائرة من جهة، وتأثير منصات التواصل ومفهوم Skin-maxxing من جهة أخرى، حيث يعتقد البعض أن كثرة المنتجات تعني بالضرورة عناية أفضل.

داخل مقصورة الطائرة تكون الرطوبة منخفضة، ما يزيد فقدان الماء عبر الجلد ويجعل البشرة أكثر عرضة للجفاف والشد والبهتان، وقد يفاقم التهيج لدى أصحاب البشرة الحساسة.

لكن المشكلة لا تتعلق بالجفاف وحده، إذ إن تطبيق منتجات متعددة يتطلب لمس الوجه والعبوات والأسطح المحيطة، مثل طاولات الطعام ومساند المقاعد، وهي أماكن كثيرة الاستخدام، ما قد يزيد فرص تهيج البشرة لدى بعض الأشخاص.

لذلك، ينصح الخبراء بالاستعداد للعناية بالبشرة قبل الإقلاع، من خلال تنظيف الوجه بلطف ثم استخدام مرطب مناسب يدعم حاجز البشرة، مع وضع واقي الشمس خلال الرحلات النهارية، خاصة للجلوس بجوار النافذة.

أما أثناء الرحلة، فالأفضل الاكتفاء بروتين بسيط عند الحاجة، مثل استخدام مرطب خفيف أو رذاذ للوجه، بدل تطبيق عشرات المنتجات.

وبذلك، قد لا تكون العناية المثالية بالبشرة على متن الطائرة في عدد المستحضرات المستخدمة، بل في اختيار الأساسيات والاستعداد الجيد قبل الإقلاع.